تتجه أنظار عشاق الكرة الأردنية مساء اليوم الثلاثاء، صوب ستاد عمان الدولي، الذي سيكون مسرحًا لمواجهة من العيار الثقيل تجمع بين نادي الحسين إربد ونظيره الاستقلال الإيراني، في موقعة إياب دور الستة عشر من بطولة دوري أبطال آسيا 2، والتي تعد بمثابة “مفترق طرق” لممثل الكرة الأردنية في رحلته نحو كتابة تاريخ جديد في القارة الصفراء.

أفضلية الذهاب وحلم التأهل إلى ربع النهائي

يدخل “الملكي” الأردني اللقاء وهو يتسلح بأفضلية فنية ومعنوية ثمينة، بعد أن نجح في العودة من موقعة الذهاب التي أقيمت في دبي الأسبوع الماضي بفوز استراتيجي بهدف نظيف، وهو الانتصار الذي يمنح كتيبة الحسين خيارات متعددة في لقاء العودة، حيث يكفيه تحقيق التعادل بأي نتيجة لضمان مقعده في الدور ربع النهائي من البطولة القارية.

وقد اختتم الفريقان تحضيراتهما الميدانية على ملعب المباراة، حيث ركز الجهاز الفني لنادي الحسين على الجوانب التكتيكية، بهدف إغلاق المساحات أمام مفاتيح لعب الفريق الإيراني، مع التحضير للاعتماد على التحولات الهجومية السريعة لاستغلال أي تقدم متوقع للخصم الذي لا يملك خيارًا سوى الهجوم.

جاهزية فنية ودعم جماهيري منتظر

يعول الحسين في هذه المواجهة المصيرية على كوكبة من نجومه الدوليين والمحترفين الذين يقدمون موسمًا استثنائيًا سواء في الدوري المحلي أو في البطولة الآسيوية، مما يمنح الفريق ثقة كبيرة في قدرته على مجاراة الخصم الإيراني العريق.

ومن المتوقع أن تشهد مدرجات ستاد عمان الدولي زحفًا جماهيريًا كبيرًا من عشاق “الغزاة” وعشاق الكرة الأردنية بشكل عام، لتقديم الدعم والمساندة لممثل الأردن الوحيد في هذه المسابقة المرموقة، وتأتي هذه المباراة في وقت يعيش فيه النادي حالة من الاستقرار الإداري والفني، مما يرفع من سقف الطموحات بقدرة “الأصفر” على الذهاب بعيدًا في البطولة والمنافسة على اللقب القاري.