انتقل إلى رحمة الله تعالى عبدالله بن ناصر العبيكان، حيث تم الصلاة عليه بعد عصر اليوم الثلاثاء في مسجد عبدالله بن العباس، ودفن في مقبرة الجفالي بالطائف، والفقيد كان شقيق الشيخ عبدالمحسن وأحمد وعبدالوهاب العبيكان، حيث يُعتبر العبيكان من الشخصيات المعروفة في المجتمع، وقد ترك أثرًا كبيرًا في حياة من حوله، مما يجعل وفاته خسارة كبيرة للجميع، حيث كان له دور بارز في العديد من الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة، مما يعكس مدى تأثيره واهتمامه بمصلحة المجتمع، كما أن العزاء للرجال يُقبل في مزرعة العبيكان بالطائف، حيث يتوافد الأهل والأصدقاء لتقديم واجب العزاء، مما يدل على الروابط القوية التي كانت تربطه بهم، ويُظهر مدى المحبة والاحترام الذي كان يحظى به بين الناس، حيث إن مثل هذه المناسبات تُبرز أهمية التضامن والتكاتف في الأوقات الصعبة.
إن فقدان عبدالله بن ناصر العبيكان يُعتبر حدثًا مؤلمًا، حيث كان له دور فعال في تعزيز القيم الاجتماعية والاقتصادية، كما أن وفاته تُذكرنا بأهمية العلاقات الإنسانية والروابط الأسرية، حيث إن العبيكان كان مثالًا يُحتذى به في الكرم والعطاء، مما يجعله شخصية لا تُنسى في ذاكرة من عرفوه، وقد ترك بصمة واضحة في قلوب الكثيرين، حيث إن التأثير الذي أحدثه في حياة الآخرين يُظهر عمق شخصيته واهتمامه بمصلحة الجميع، كما أن مراسم العزاء تُعبر عن مدى الحب والاحترام الذي يكنه له الجميع، مما يُعزز من قيمة العلاقات الإنسانية في المجتمع.
في ختام الحديث عن عبدالله بن ناصر العبيكان، نجد أن سيرته تُعتبر نموذجًا يُحتذى به في العطاء والإخلاص، حيث إن وفاته تُشكل فرصة للتأمل في أهمية الحياة وكيفية ترك أثر إيجابي في حياة الآخرين، مما يُحفز الجميع على العمل من أجل خدمة المجتمع وتعزيز الروابط الإنسانية، حيث إن الذكريات التي تركها العبيكان ستظل محفورة في قلوب من عرفوه، مما يُعكس أهمية الإرث الذي يتركه كل فرد في مجتمعه، حيث إن مثل هذه الشخصيات تُعتبر منارة تُضيء الطريق للآخرين في مسيرتهم الحياتية.

