تنطلق مساء اليوم الثلاثاء معركة كروية مثيرة لحجز مقعد في دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا، عندما يستضيف بوروسيا دورتموند الألماني نظيره أتالانتا الإيطالي في ذهاب الملحق الإقصائي، ويملك دورتموند، البطل السابق، تاريخًا حافلًا في البطولة، بينما يسعى أتالانتا، الذي أنهى دور المجموعات في مركز متقدم، لكتابة تاريخ جديد.

دورتموند.. بين لعنة النهاية وقوة “سيغنال إيدونا بارك”

بعد بداية قوية شهدت تسجيل أهداف غزيرة، تلقى بوروسيا دورتموند هزيمتين متتاليتين في ختام دور المجموعات، مما جعله يتأهل بشق الأنفس إلى هذا الدور، لكن الفريق استعاد توازنه بشكل لافت في الدوري الألماني، محققًا ستة انتصارات متتالية، ليقلص الفارق مع بايرن ميونخ المتصدر إلى ست نقاط فقط، ويحافظ على آماله في المنافسة على اللقب.

ويعتبر فريق المدرب نيكو كوفاتش خصمًا عنيدًا، خاصة على أرضه، حيث لم يخسر سوى مرتين في آخر 22 مباراة أوروبية على ملعب “سيغنال إيدونا بارك”، كما نجح في تجاوز خمس مواجهات إقصائية في الموسمين الماضيين، مما يمنحه ثقة كبيرة قبل استضافة الفريق الإيطالي، ويجدر بالذكر أن الفريقين التقيا سابقًا في الدوري الأوروبي موسم 2017-2018، وحينها حسم دورتموند التأهل بفوزه على أرضه 3-2.

أتالانتا.. زخم محلي وتحدٍ أوروبي

أنهى أتالانتا دور المجموعات متفوقًا على دورتموند، مما يمنحه أفضلية لعب مباراة الإياب على أرضه، ورغم خسارته في آخر جولتين، إلا أن الفريق يعيش فترة رائعة على الصعيد المحلي، حيث لم يتذوق طعم الهزيمة في عام 2026، محققًا سبعة انتصارات وتعادلين، وكان آخرها فوز ثمين على لاتسيو في روما.

ونجح المدرب الشاب رافاييلي بالادينو في بث الروح من جديد في الفريق، لكنه يواجه تحديًا كبيرًا في المستوى الأوروبي، خاصة وأن أتالانتا خسر آخر خمس مباريات إقصائية له في دوري الأبطال، بما في ذلك خروجه من نفس هذا الدور في الموسم الماضي، ومع ذلك، فإن فوزه على فرق مثل تشيلسي ومارسيليا في دور المجموعات يثبت أنه قادر على تحقيق المفاجأة.

غيابات مؤثرة في صفوف الفريقين

أخبار دورتموند

يفتقد بوروسيا دورتموند لجهود ثنائي الدفاع المؤثر نيكو شلوتربيك ونيكلاس زوله، بالإضافة إلى القائد إيمري تشان، لكن الفريق يملك قوة هجومية ضاربة بوجود 10 هدافين مختلفين في البطولة هذا الموسم، أبرزهم سيرهو جيراسي، فيليكس نميشا، وجوليان براندت.

أخبار أتالانتا

تلقى أتالانتا ضربة موجعة بغياب نجمه الأول، البلجيكي تشارلز دي كيتيلير، الذي كان المحرك الرئيسي للفريق في دور المجموعات، كما يغيب المهاجم جياكومو راسبادوري، مما يضع عبئًا كبيرًا على كاهل جيانلوكا سكاماكا أو نيكولا كرستوفيتش في قيادة خط الهجوم.