انتقل إلى رحمة الله تعالى أحمد بن عطية الأحمدي في-احتفال-ممي/">المالكي من قرية الشظابية، حيث وافته المنية في وقت مبكر من اليوم الثلاثاء، وتمت الصلاة عليه بعد صلاة العصر في جامع الأمير فهد بن محمد بطريق الحائر، وقد تم دفنه في مقبرة المنصورية بمدينة الرياض، حيث شهدت هذه اللحظات الحزينة توافد الأهل والأصدقاء لتقديم واجب العزاء، مما يعكس مدى محبة الناس له وحرصهم على مشاركتهم في هذه الفاجعة الأليمة.
تعتبر وفاة أحمد بن عطية الأحمدي خسارة كبيرة للمجتمع، حيث كان له دور بارز في العديد من الأنشطة الاجتماعية والثقافية، وكان معروفًا بتفانيه في خدمة الآخرين، مما جعله شخصية محبوبة ومرموقة بين أهالي القرية، وقد ترك وراءه إرثًا من الذكريات الجميلة والأعمال الخيرية التي ستظل محفورة في قلوب الجميع، كما أن العزاء سيكون في المسجد والمقبرة فقط، مما يعكس رغبة الأسرة في الحفاظ على خصوصية هذه اللحظات الحزينة.
إن فقدان شخص مثل أحمد بن عطية الأحمدي يذكرنا بأهمية العلاقات الإنسانية وضرورة تقدير اللحظات الجميلة التي نعيشها مع أحبائنا، حيث أن الحياة قصيرة ويجب علينا أن نكون دائمًا بجانب من نحبهم، ونسعى لتقديم الدعم والمساندة في الأوقات الصعبة، مما يعزز من روابط المحبة والألفة بين الناس، ويجعلنا نتذكر دائمًا قيمة الحياة وأهمية العطاء.

