أدى المصلون، مساء اليوم الثلاثاء، صلاة العشاء وأول صلاة تراويح من شهر رمضان المبارك في رحاب المسجد الحرام وسط أجواء إيمانية عامرة بالخشوع والسكينة حيث تجسدت روحانية الشهر الفضيل ومكانته في نفوس المسلمين، في ظل منظومة متكاملة من الخدمات والتنظيمات التي أسهمت في تهيئة بيئة تعبّدية آمنة وميسّرة لقاصدي بيت الله الحرام، حيث كانت الأجواء مليئة بالسكينة والطمأنينة مما ساعد المصلين على الانغماس في عبادة الله بشكل كامل، كما أن التنظيمات التي تم تنفيذها كانت على أعلى مستوى من الاحترافية مما ساهم في تسهيل حركة المصلين وتوفير كل ما يحتاجونه لأداء صلواتهم بكل يسر وسهولة، مما يعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات المعنية في خدمة الحجاج والمعتمرين، حيث تم توفير كل ما يلزم لضمان تجربة روحانية مميزة خلال هذا الشهر الفضيل.
كما أن المسجد الحرام شهد إقبالاً كبيراً من المصلين الذين توافدوا من مختلف المناطق لأداء الصلوات في أجواء مليئة بالخيرات والبركات، حيث تميزت صلاة التراويح بحضور كبير من المصلين الذين حرصوا على استغلال هذه اللحظات الروحانية في العبادة والتقرب إلى الله، مما يعكس أهمية هذا الشهر في حياة المسلمين، حيث يعتبر فرصة للتوبة والتقرب إلى الله من خلال الصلاة والعبادات الأخرى، كما أن الأجواء العامة كانت تعكس روح التعاون والمحبة بين المصلين، مما يساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع.
وفي ظل هذه الأجواء الروحانية، كان هناك اهتمام كبير من قبل الجهات المسؤولة بتوفير كافة الخدمات اللازمة لضمان راحة المصلين، حيث تم تجهيز المسجد الحرام بكل ما يحتاجه الزوار من خدمات صحية وغذائية، مما يعكس مدى اهتمام المملكة بتوفير بيئة مثالية للعبادة، كما أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كوجهة دينية عالمية، حيث تسعى لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن وتوفير كل ما يلزم لضمان تجربة روحانية مميزة خلال شهر رمضان المبارك.

