إسرائيل تستعد لاحتمال إزالة الصواريخ الباليستية من جدول المفاوضات الأمريكية الإيرانية وتعد عسكريا لاحتمال انهيار المحادثات.
كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل تستعد لاحتمال إزالة قضية الصواريخ الباليستية من جدول أعمال المفاوضات الأمريكية الإيرانية أو تأجيلها إلى محادثات لاحقة، حيث تشعر إسرائيل بالقلق من إمكانية التوصل إلى اتفاقات تقتصر فقط على القضية النووية، وفي حال تقدمت المحادثات كما أشار التصريحات المتفائلة في وقت سابق، ستواجه إسرائيل معضلة حول المسار إذا لم يتضمن الاتفاق قيودا على قضية الصواريخ الباليستية أو إذا تم تأجيل القضية إلى محادثات أخرى، وقد أصرت إسرائيل على أن أي اتفاق أمريكي إيراني يجب أن يتناول البرنامج النووي والبرنامج الصاروخي الإيراني وأيضا وقف دعم المنظمات المؤيدة لإيران في المنطقة.
لم تستبعد المصادر الإسرائيلية إمكانية التحرك المنفرد ضد البرنامج الصاروخي الإيراني الذي تعتبره تهديدا استراتيجيا، ورغم المفاوضات الأمريكية الإيرانية، أبقت إسرائيل على حالة التأهب تحسبا لهجوم إيراني، كما لم تخف وجود مخططات لمهاجمة أهداف إيرانية في حال تعرضت لهجوم، وترصد إسرائيل الحشود الأمريكية في المنطقة ولا تستبعد ضربة أمريكية لإيران، وفي هذا السياق، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول أمريكي رفيع بعد الجولة الثانية من المحادثات مع طهران أن الإيرانيين لديهم أسبوعان لتسوية الفجوات بينهم وبين واشنطن، ومن المصادفة أنه خلال أسبوعين، من المقرر أن تنتشر حاملة الطائرات فورد إلى الشرق الأوسط.
كجزء من التحضيرات لاحتمال شن حملة ضد إيران، سيشارك قائد قيادة الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي، شاي كليبر، في نقاش سري في الكنيست، ومن المتوقع أن يقدم اللواء كليبر إحاطة أمنية سرية لأعضاء لجنة الشؤون الخارجية والأمن البرلمانية، والتي ستركز على التحضيرات لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، من جهة أخرى، نقلت القناة الإخبارية 12 الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي الاستعداد لاحتمال انهيار الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تعتقد إسرائيل أن المحادثات وصلت إلى نقطة حرجة، والفهم هو أن ترامب اقتنع بضرورة الهجوم العسكري، لكنه يجب أن ينهي المفاوضات ويظهر أنه أعطى فرصة حقيقية للمسار الدبلوماسي، وتستعد إسرائيل لاحتمال انهيار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في جنيف.

