تقدمت الممثلة الأمريكية جادا بينكيت سميث بطلب رسمي إلى محكمة في ولاية كاليفورنيا لرفض دعوى قضائية بقيمة 3 ملايين دولار أقامها ضدها بلال سلام، الصديق السابق لزوجها النجم العالمي ويل سميث، بدعوى التهديد، حيث أكدت جادا في مستندات قانونية أنها تطالب بشطب القضية بالكامل، معتبرةً أنها تندرج تحت ما يُعرف بقوانين مكافحة دعاوى الترهيب الاستراتيجية ضد المشاركة العامة، والتي تهدف إلى منع استغلال القضاء لإسكات الأفراد بسبب ممارستهم لحرية التعبير، وتعود القضية إلى دعوى رفعها بلال سلام في ديسمبر 2025، حيث زعم فيها أن جادا بينكيت سميث هدّدته داخل فندق في سبتمبر 2021، مدعيًا أنها قالت له إنه قد “ينتهي به الأمر مختفيًا أو مصابًا برصاصة”.

في طلبها للمحكمة، نفت بينكيت سميث هذه المزاعم بشكل قاطع، ووصفتها بأنها كاذبة وغير مدعومة بأي أدلة، مؤكدة أن تصريحات سلام جاءت ضمن حملة تشهير تهدف إلى جذب الانتباه والإضرار بها وبعائلتها، كما شددت على أن تعليقاتها الإعلامية التي أعقبت تلك الادعاءات تندرج ضمن حقها المشروع في الرد والدفاع عن نفسها، وأشارت الوثائق إلى أن بينكيت سميث كانت قد وصفت مزاعم سلام علنًا بأنها هراء، كما صرّحت لاحقًا بأنها ستلجأ إلى القضاء، وهو ما اعتبرته دفاعًا قانونيًا مشروعًا وليس تهديدًا.

من جانبه، ادعى سلام أنه تعرّض لضغوط وتهديدات من أشخاص مقربين من عائلة سميث، وزعم أنه طُلب منه تنفيذ مهام غير أخلاقية، خاصة في أعقاب واقعة صفع ويل سميث للممثل كريس روك خلال حفل الأوسكار 2022، وهو ما نفته عائلة سميث ضمنيًا، وحتى الآن، لم تصدر المحكمة قرارها النهائي بشأن طلب شطب الدعوى، فيما تواصل وسائل الإعلام متابعة تطورات القضية، التي أعادت تسليط الضوء على الخلافات القانونية والإعلامية المحيطة بحياة الثنائي الشهير، وتؤكد مصادر مقرّبة أن العلاقة بين ويل سميث وجادا بينكيت سميث لا تزال قائمة على الاحترام المتبادل، رغم إعلانهما سابقًا الانفصال غير الرسمي، مع استمرار تعاونهما في شؤون الأسرة.