مع بزوغ فجر يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، يسعى الكثير من المسلمين لاستغلال هذه اللحظات المباركة بالدعاء والذكر، حيث إن الفجر له مكانة خاصة في القلوب، فهو وقت السكينة والطمأنينة واستجابة الدعوات، ويعتبر الدعاء في هذا التوقيت من أفضل الأعمال التي يبدأ بها المؤمن يومه، متمنياً من الله التوفيق والبركة وتفريج الهموم.

يُعتبر وقت الفجر من الأوقات التي تتنزل فيها الرحمات، ويشعر العبد فيه بقربه من الله سبحانه وتعالى، خاصة بعد أداء صلاة الفجر وذكر الله حتى شروق الشمس، ويؤكد العلماء أن الدعاء في هذا الوقت يحمل معاني الإخلاص والخشوع، حيث يصفو القلب وتغيب ضوضاء الحياة.

يمثل الفجر بداية صفحة جديدة، وفرصة لمراجعة النفس وتجديد النية، ومع تكرار الدعاء يومياً، يشعر الإنسان براحة نفسية كبيرة وثقة بأن الله يدبر له الخير دائماً، حتى وإن تأخر الفرج، لذا يُنصح بالمداومة على أذكار الصباح والدعاء بخشوع ويقين، وفي هذا اليوم المبارك، يبقى الدعاء هو السند الحقيقي لكل قلب مثقل، وهو النور الذي يبدد ظلمات القلق والحزن، ليكن فجر الأربعاء 18 فبراير 2026 بداية لأيام مليئة بالرضا والسكينة.