خطوة جديدة من الدنمارك لدعم غرينلاند في مواجهة رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسيطرة على الجزيرة.

يبدأ الملك الدنماركي فريدريك العاشر زيارة رسمية إلى غرينلاند تستمر لثلاثة أيام، حيث أعلن القصر الملكي عن هذه الزيارة التي تأتي في وقت حساس بعد تهديدات ترامب بالسيطرة على الجزيرة الغنية بالمعادن، مما أدى إلى توتر العلاقات بين واشنطن والدنمارك، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، حيث أعرب الملك فريدريك عن تضامنه مع سكان الجزيرة الذين يبلغ عددهم 57 ألف نسمة، حيث من المقرر أن يزور الملك العاصمة نوك ثم مانيتسوك التي تبعد عنها نحو 150 كيلومترا إلى الشمال، ثم كانغيرلوسواك في أقصى الشمال لزيارة مركز تدريب القوات الدنماركية في القطب الشمالي.

رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن أعربت عن اعتقادها بأن ترامب لا يزال يرغب في ضم غرينلاند رغم تراجعه عن تهديداته بالاستيلاء عليها بالقوة، حيث يرى ترامب أن غرينلاند حيوية لأمن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في مواجهة التحديات من روسيا والصين، حيث تتنافس القوى العظمى على تحقيق مكاسب استراتيجية في هذه المنطقة التي تتكشف مع ذوبان الجليد، وقد تشكلت مجموعة عمل مشتركة بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند لمناقشة المخاوف الأمنية، إلا أن تفاصيل هذه المجموعة لم تُعلن بعد.

aXA6IDM3LjI3LjEwOS4yMDkg.

جزيرة ام اند امز.

FI