انطلقت أولى حلقات مسلسل «بالحرام» في رمضان 2026 بأجواء مسرحية احتفالية سرعان ما تحولت إلى وقائع غامضة حيث يدخل المشاهد إلى عالم تتجاور فيه خشبة المسرح مع كواليس مكتظة بالأسرار، افتتاحية تنطلق بثقة من عرض فني متكامل قبل أن تتراجع الأضواء لصالح أحداث متشابكة تتصاعد تدريجياً وصولاً إلى نهاية تقلب موازين الشخصيات وتطرح أسئلة مفتوحة حول ما سيأتي.
تُستهل الأحداث بعرض مسرحي لفرقة «صباح» حيث تسير الأمسية بسلاسة إلى أن تتعرض «زينة» التي تؤدي دورها سارة أبي كنعان لوعكة صحية مفاجئة كادت تعصف بالعرض، وفي لحظة حاسمة يتدخل «هادي» ابن شقيقة «صباح» التي تجسدها تقلا شمعون ويصعد إلى المسرح بديلاً عنها مقدماً أداءً ينال إعجاب الحضور وتصفيقهم، وينتهي العرض بنجاح وتعود الفرقة التي تضم جود (ماغي بو غصن) وماهر (طوني عيسى) وريان (إيلي متري) وطنوس (طارق تميم) إلى جانب صباح وزينة وهادي للاحتفال بهذه الانطلاقة وسط إشادة بتصرف هادي السريع الذي أنقذ الفرقة من أزمة فنية كانت وشيكة.
خلال أجواء الاحتفال تتلقى صباح اتصالاً من وزارة الثقافة يدعوها إلى زيارة رسمية في اليوم التالي، تتوجه برفقة طنوس وريان ليتبين أن الغاية هي تكريمها تقديراً لعطائها الفني، غير أن أجواء الفرح لا تلغي الإشارات الأولى لوجود أمور غير مكشوفة، تتضح إحدى هذه الإشارات في غموض هوية جود الحقيقية بعدما تجنبت الحديث عن عائلتها أمام هادي ما يطرح تساؤلات حول ماضٍ تحرص على عدم الخوض فيه، كما تعيد الوعكة الصحية المفاجئة التي أصابت زينة طرح علامات استفهام بشأن أسبابها الفعلية وما قد يترتب عليها في مسار الحلقات المقبلة، تقدم الحلقة خيوطاً درامية موازية تضيف بعداً اجتماعياً أبرزها قصة «هديل» التي تؤدي دورها كارول عبود وهي امرأة تعيش ظروفاً صعبة وتعمل في بيئة معقدة وترتبط بعلاقة مع طنوس ضمن سياق يعكس واقعاً اجتماعياً متشابكاً وتحديات يومية قاسية.

