كشفت تقارير حديثة عن أن كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، قد تفتح باب الخلافة مبكراً، حيث تشير التوقعات إلى أنها قد تتنحى عن منصبها قبل عام 2027، وذلك في ظل التحديات الاقتصادية المتزايدة التي تواجهها أوروبا، حيث تُعتبر لاغارد واحدة من أبرز الشخصيات في عالم الاقتصاد، وقد لعبت دوراً محورياً في توجيه السياسات النقدية في المنطقة، مما جعلها محط أنظار العديد من المراقبين والمحللين.
تتزايد الضغوط على لاغارد بسبب الأزمات الاقتصادية المتتالية، مثل التضخم المرتفع والركود المحتمل، مما يجعل من الصعب عليها الاستمرار في قيادة البنك المركزي الأوروبي في ظل هذه الظروف الصعبة، حيث يُعتبر قرار التنحي في هذا التوقيت خطوة استراتيجية قد تتيح لها الفرصة للابتعاد عن الأضواء، بينما يُمكن أن تفتح المجال لشخصية جديدة تحمل رؤية مختلفة للتعامل مع التحديات الاقتصادية القادمة.
تتوقع بعض المصادر أن تكون هناك منافسة شديدة على المنصب بعد رحيل لاغارد، حيث يُعتبر البنك المركزي الأوروبي من المؤسسات المالية الأكثر تأثيراً في العالم، وبالتالي فإن اختيار خليفتها سيكون له تأثيرات كبيرة على السياسات النقدية الأوروبية والعالمية، كما أن هناك اهتماماً كبيراً من قبل الأسواق المالية حول من سيخلفها، مما يعكس أهمية هذا المنصب في تشكيل مستقبل الاقتصاد الأوروبي.

