تستعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعملية عسكرية قد تكون الأوسع في الشرق الأوسط منذ سنوات، حيث تشير التقارير إلى أن أي تدخل عسكري في إيران سيكون حملة ضخمة تمتد لأسابيع، وتبدو أقرب إلى حرب شاملة مقارنة بالعمليات السابقة، وقد تتعاون الولايات المتحدة مع إسرائيل في هذه الحملة، مما يجعلها أكثر أهمية للنظام الإيراني من العمليات السابقة التي شهدتها المنطقة، كما أن هذه الحرب قد تؤثر بشكل كبير على الوضع الإقليمي وعلى السنوات المتبقية من رئاسة ترامب، ومع انشغال الكونغرس والرأي العام بقضايا أخرى، لا يبدو أن هناك نقاشًا كافيًا حول هذا التدخل العسكري المحتمل، والذي قد يكون الأهم منذ عقد من الزمن.

في وقت سابق، كان ترامب قد أبدى استعداده لتوجيه ضربة عسكرية لإيران ردًا على مقتل المتظاهرين، لكنه تراجع عن ذلك وفضل نهجًا دبلوماسيًا مصحوبًا بحشد عسكري كبير، ومع استمرار المحادثات بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين، لا تزال الفجوات كبيرة، حيث أشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن المحادثات لم تحقق تقدمًا كافيًا، مما قد يدفع ترامب إلى اتخاذ قرار بالحرب إذا فشلت المفاوضات، بينما تتزايد القوات الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك حاملات الطائرات والسفن الحربية والطائرات المقاتلة، مما يشير إلى أن المواجهة مع إيران قد تزداد حدة في الفترة المقبلة.

تتزايد التوقعات بأن الحرب قد تندلع في أي لحظة، حيث تشير المصادر إلى أن ترامب قد يشعر بالضغط لاتخاذ إجراء عسكري، بينما تحذر بعض الأصوات من المخاطر المحتملة لهذا الخيار، ومع استمرار الحشد العسكري الأمريكي، يبدو أن الوضع في المنطقة يتجه نحو تصعيد قد يكون له تداعيات كبيرة على الأمن الإقليمي والدولي، حيث يتوقع بعض المراقبين أن تكون الضربات العسكرية الأمريكية في حال حدوثها أكثر تعقيدًا وأطول أمدًا مما يتوقعه الكثيرون، مما يجعل الوضع أكثر توترًا في ظل عدم وجود انفراجة دبلوماسية واضحة مع إيران.