هبط نشاط الحفر في قطاع النفط الروسي خلال عام 2025 إلى أدنى مستوياته في ثلاث سنوات، حيث يمثل ذلك مؤشراً يهدد آفاق نمو الإنتاج، وسط الضغوط الناتجة عن العقوبات الغربية وقوة الروبل وتراجع الأسعار العالمية.
وبحسب البيانات التي نقلتها وكالة بلومبيرغ، قامت شركات النفط الروسية بحفر نحو 29.14 ألف كيلومتر من آبار الإنتاج في العام الماضي، بانخفاض قدره 3.4% مقارنة بعام 2024، وذلك رغم تسجيل وتيرة حفر قياسية في الأشهر الأولى من عام 2025، إذ تباطأ النشاط اعتباراً من يونيو، حيث تراجع بنحو 16% في ديسمبر على أساس سنوي.
ويرى محللو بلومبيرغ أن تراجع نشاط الحفر يُعتبر استجابة طبيعية من الشركات لتراجع الهوامش الربحية، حيث تحولت الشركات نحو الحفاظ على السيولة النقدية وترشيد الإنفاق الرأسمالي، مما يعكس التحديات التي تواجهها في ظل الظروف الحالية.

