في تصريحات مثيرة، كشف محمد الدعيج المستشار بمحكمة الاستئناف في الكويت عن حجم الأرباح التي حققها الهارب من سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث أشار إلى أن تجارة الكبتاجون كانت أحد المصادر الرئيسية لهذه الأرباح، وقدّر أن الأسد حقق نحو 75 مليار دولار من هذه التجارة خلال فترة حكمه، كما أضاف أن النظام دمر الكثير من الأمور خلال فترة حكمه، وكان يقوم بتصدير هذه المواد إلى دول مثل أوروبا وإيطاليا، مما أثر بشكل كبير على الوضع في الخليج وأوروبا، حيث غرقوا في هذه المواد المخدرة، كما أن الدعيج أكد أن هناك مصانع لا تزال تعمل في إنتاج الكبتاجون وتهريب الحشيش إلى دول الخليج بعد رحيل النظام، مما يعكس استمرار هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد المجتمعات وتؤثر على الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما أشار إلى أن تقارير الأمم المتحدة قد أكدت على هذه الأرقام، مما يبرز حجم المشكلة التي تواجهها الدول في مكافحة هذه التجارة غير المشروعة، حيث أن هذه الأنشطة الإجرامية لا تقتصر فقط على سوريا، بل تمتد لتشمل دولاً أخرى، مما يستدعي تكاتف الجهود الدولية لمواجهة هذه الظاهرة، حيث أن تجارة المخدرات أصبحت تمثل تحدياً كبيراً للأمن القومي في العديد من الدول، مما يتطلب استراتيجيات فعالة للتصدي لها.

في ظل هذه الأوضاع، يتعين على الدول المعنية اتخاذ خطوات جادة لمكافحة هذه التجارة، حيث أن استمرارها يهدد الأجيال القادمة ويؤثر على مستقبل المجتمعات، كما أن التعاون الدولي في هذا المجال يعد أمراً ضرورياً لمواجهة هذه التحديات، مما يستدعي وضع استراتيجيات فعالة لمكافحة هذه الظاهرة، والحد من تأثيراتها السلبية على المجتمعات.