تترقب مواجهة الإياب بين ريال مدريد وبنفيكا في دوري أبطال أوروبا أجواء مشحونة بعدما كشفت تقارير صحفية أن النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور قد يواجه مفاجأة غير متوقعة قبل اللقاء المرتقب على ملعب سانتياجو برنابيو ورغم إعلان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا فتح تحقيق رسمي بشأن الاتهامات التي وجهها فينيسيوس إلى الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني خلال مباراة الذهاب، فإن التقارير أكدت أن لاعب بنفيكا سيكون متاحًا للمشاركة في لقاء العودة حيث أوضحت صحيفة ذا أثليتك أن يويفا عيّن مفتشًا مختصًا في القضايا الأخلاقية والانضباطية لجمع الأدلة والاستماع إلى جميع الأطراف نظرًا لحساسية القضية.
إلا أن مصادر أشارت إلى أن القرار النهائي لن يصدر بشكل سريع وقد يستغرق أسابيع بدلًا من أيام، ما يعني أن بريستياني قد يكون ضمن خيارات فريقه في الإياب خاصة أنه ينفي الاتهامات الموجهة إليه، وتعيد الواقعة إلى الأذهان حادثة مشابهة في 2021 عندما عوقب مدافع سلافيا براغ أوندريج كوديلا بالإيقاف عشر مباريات بسبب سلوك عنصري تجاه جلين كامارا لاعب رينجرز بعدما استغرق التحقيق فترة زمنية قبل صدور القرار، ووفق لوائح يويفا فإن الحد الأدنى للعقوبة في مثل هذه الحالات هو الإيقاف عشر مباريات مع برامج توعوية إلزامية يشرف عليها النادي.
وكان ريال مدريد قد حسم مواجهة الذهاب في ملعب النور بهدف دون رد في مباراة طغت عليها اتهامات العنصرية أكثر من نتيجتها، وجاءت الأزمة بعد تسجيل فينيسيوس هدف اللقاء إذ توجه إلى حكم المباراة الفرنسي ليتيكسييه مشيرًا إلى تعرضه لعبارات مسيئة ما دفع الحكم إلى تنفيذ إشارة لا للعنصرية بإيقاف اللعب مؤقتًا ضمن البروتوكول المعتمد من يويفا، من جهته نفى بريستياني عبر حسابه على إنستجرام توجيه أي عبارات عنصرية مؤكدًا أن فينيسيوس أساء فهم الموقف، في المقابل صرّح كيليان مبابي بعد اللقاء بأنه سمع اللاعب الأرجنتيني يردد عبارات مسيئة بحق زميله خمس مرات، ويُذكر أن فينيسيوس سبق أن تعرض لوقائع عنصرية متعددة خلال مسيرته كان آخرها صدور أحكام قضائية بحق مشجعين أساؤوا إليه خلال مباراة أمام ريال بلد الوليد، وبين التحقيقات الجارية وموعد الحسم المؤجل تبقى الأنظار متجهة إلى موقعة الإياب التي قد تحمل توترًا إضافيًا داخل المستطيل الأخضر.

