في إطار الجهود المستمرة التي يقودها بن-طلال-يقدم-دعماً-كبيراً-للهلا/">الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، تمثل هذه الخطوة علامة بارزة في تحقيق الأهداف المرسومة للعناية بالمساجد التاريخية واستعادة دورها الديني والثقافي والاجتماعي، حيث تسعى هذه المبادرة إلى الحفاظ على الإرث الإسلامي وإبراز الطرز المعمارية الفريدة من خلال إعادة بنائها بطرق بيئية مستدامة وبعناصر طبيعية، وقد أنجز المشروع في مرحلتيه الأولى والثانية نحو 50% من المساجد المستهدفة، حيث تم تطوير 60 مسجدًا من أصل 130 مسجدًا، مما يعكس التزام المملكة بالاستثمار في التراث الثقافي والديني.

تتضمن هذه المبادرة العديد من الجوانب التي تبرز أهمية المساجد التاريخية، حيث لا تقتصر على كونها أماكن للعبادة فحسب، بل تلعب أيضًا دورًا محوريًا في تعزيز الهوية الثقافية والاجتماعية للمجتمعات، كما أن إعادة تأهيل هذه المساجد تساهم في تعزيز السياحة الثقافية، مما يتيح للزوار التعرف على التاريخ الغني للمملكة، بالإضافة إلى توفير بيئات مستدامة تتماشى مع رؤية المملكة 2030.

من خلال هذا المشروع، يتم التركيز على استخدام تقنيات البناء الحديثة والمواد الطبيعية، مما يسهم في الحفاظ على البيئة، كما أن الاهتمام بالتفاصيل المعمارية يعكس الفهم العميق للتراث الإسلامي، مما يجعل هذه المساجد ليست مجرد أماكن للصلاة، بل مراكز ثقافية واجتماعية تعزز من الروابط بين الأجيال، وتساهم في نشر الوعي بأهمية الحفاظ على التراث.