أصدرت محكمة الجنايات الكويتية حكمًا يقضي بحبس الفاشينيستا دكتورة خلود وزوجها أمين الغباشي لمدة سنتين بتهمة تعاطي المخدرات وجلب مؤثرات عقلية عبر مطار الكويت الدولي، حيث تم فرض غرامة مالية قدرها 2000 دينار مع وقف تنفيذ العقوبة لمدة ثلاث سنوات بكفالة 1000 دينار لحسن السير والسلوك، كما تم الحكم بالبراءة من تهمة عدم الإفصاح في المطار عن مبلغ 26705 دولار، مما يعكس مدى تعقيد القضايا المتعلقة بالمخدرات وتأثيرها على المجتمع الكويتي.
بحسب ما ورد في صحيفة الراي الكويتية، فقد أنكر المتهمان جميع التهم الموجهة إليهما، حيث أكدا أن المواد المخدرة التي تم ضبطها معهما أثناء عودتهما من الخارج كانت مخصصة للعلاج، وأنها وصفة طبية تم صرفها لهما لعلاج الأعصاب، كما أشارا إلى أن الأموال المضبوطة كانت عبارة عن أرباح من أحد الكازينوهات بالخارج، مما يثير تساؤلات حول كيفية تعامل السلطات مع مثل هذه القضايا ومدى دقة الإجراءات المتبعة في المطارات.
تسلط هذه القضية الضوء على أهمية التوعية بمخاطر المخدرات وتأثيرها السلبي على الأفراد والمجتمع، حيث يجب على الجميع أن يكونوا على دراية بالقوانين والأنظمة المتعلقة بالمخدرات، كما أن هذه الحوادث تعكس الحاجة إلى تعزيز الرقابة في المطارات وتطبيق القوانين بشكل صارم للحفاظ على سلامة المجتمع وأمنه، مما يستدعي من الجهات المعنية اتخاذ خطوات فعالة لمواجهة هذه الظاهرة.

