ثمّن سموه وقفة الداعمين من أبناء المنطقة خلال الأعوام الماضية وتفاعلهم الاستثنائي الذي برهن على أن الإنسان السعودي أنموذج في كل شيء، حيث حثّهم على التفاعل مع الحملة لتحقيق أهدافها، كما أن هذه المبادرات تعكس روح التعاون والتكافل الاجتماعي التي يتمتع بها المجتمع السعودي، مما يعزز من قيم العطاء والمشاركة الفعالة في دعم الأسر المحتاجة، سائلًا المولى سبحانه أن يحفظ لهذه البلاد قيادتها وأن يديم عليها الرخاء والأمن والاستقرار.
إن هذه المبادرات ليست مجرد تبرعات بل هي تجسيد للروح الوطنية والتكاتف بين أفراد المجتمع، حيث أن دعم الأسر المستحقة يعكس التزام القيادة الرشيدة بتوفير حياة كريمة لكل مواطن، مما يساهم في بناء مجتمع متماسك وقوي، كما أن تفاعل المجتمع مع هذه الحملة يعكس الوعي الكبير بأهمية العمل الخيري ودوره في تحسين الظروف المعيشية للأسر المحتاجة، مما يجعل هذه الحملة مثالاً يحتذى به في العمل الإنساني والخيري.

