مع بداية عرض مسلسل فخر الدلتا الحلقة الأولى، يجد المشاهد نفسه في خضم رحلة إنسانية معقدة بطلها أحمد رمزي الذي يجسد شخصية «حمادة» الشاب الريفي الطموح الذي يمتلك موهبة بارزة في مجال الإعلانات، لكنه يواجه واقعًا قاسيًا يهدد أحلامه، حيث تبدأ أحداث المسلسل في الريف، حيث يُظهر «حمادة» كشاب مكافح يعتمد على نفسه ويؤمن بأن الاجتهاد والموهبة يمكن أن تفتح له أبواب المستقبل، يعمل في مجال الإعلانات بذكاء فطري، ويسعى لتطوير نفسه، مما يجعله محط أنظار شركة كبرى في هذا المجال، لتبدأ أولى خطواته نحو حلم طال انتظاره.

مشاهدة مسلسل فخر الدلتا الحلقة الأولى

يتلقى حمادة اتصالًا من شركة شلبي مأمون، إحدى أكبر شركات الإعلانات في مصر، تطلب منه الحضور إلى القاهرة لإجراء مقابلة عمل، الخبر الذي يبدو في ظاهره فرصة ذهبية يأتي في توقيت بالغ الحساسية، ويشعل آمال الشاب الريفي في تغيير مسار حياته بالكامل، لكن فرحة البداية لا تكتمل إذ تتصاعد الأحداث بشكل مفاجئ خلال فرح شقيقته، الذي يتحول من مناسبة سعيدة إلى نقطة انكسار حادة في حياته، حادثة غير متوقعة تقوده إلى صدام مع طرف آخر، ينتهي بإجباره على التوقيع على كمبيالات بقيمة 100 ألف جنيه، ليجد نفسه فجأة مهددًا ومستنزفًا قبل أن يبدأ رحلته الجديدة.

أحداث مسلسل فخر الدلتا الحلقة الأولى

رغم ثقل الأزمة، يقرر حمادة السفر إلى القاهرة مدفوعًا بالأمل في أن يكون العمل الجديد طوق النجاة الوحيد لتوفير المبلغ وإنقاذ نفسه وأسرته من العواقب، وهنا تنتقل الكاميرا إلى صدام آخر، لا يقل قسوة، بين شاب قادم من الريف ومدينة لا ترحم، القاهرة التي كان يراها بوابة الأحلام تستقبله بوجهها الصارم، زحام، سرعة، وقوانين لا تعرف المجاملة، في أحد المواقف الدالة، يفقد تذكرة المترو ويُجبر على دفع غرامة 100 جنيه، في مشهد بسيط ظاهريًا، لكنه يعكس حجم الغربة والارتباك الذي يعيشه، ويؤكد أن المدينة لن تمنحه شيئًا بالمجان، تنتهي الحلقة وحمادة يقف على أعتاب مستقبل غامض داخل شركة شلبي مأمون للإعلانات، محاصرًا بين كمبيالات تطارده، وغربة تفرض عليه اختبارًا يوميًا، وحلم يتمسك به رغم كل العوائق، حلقة افتتاحية تضع الأساس الدرامي لمسلسل يبدو أنه سيغوص في صراع الطموح والواقع، ويطرح تساؤلات مفتوحة حول الثمن الحقيقي للنجاح.