عرضت منذ قليل الحلقة الأولى من مسلسل كان ياما كان، والذي يقوم ببطولته الفنان ماجد الكدواني، حيث شهدت بداية مثيرة للأحداث بين ماجد الكدواني وزوجته، وبدأت الأزمة بينهما تتصاعد بشكل ملحوظ.
تبدأ الحلقة باستيقاظ الفنانة يسرا اللوزي في دور داليا، حيث تقوم بارتداء ملابسها وإعداد الإفطار، ثم تتوجه إلى محطة مصر، وتسأل موظف شباك التذاكر عن أول قطار، وعندما يستيقظ زوجها ماجد الكدواني، الذي يجسد دور مصطفى، لا يجدها، ويقوم بإسقاط صورتهما على الأرض ليكسر البرواز، ثم يبدأ في البحث عنها في المنزل دون جدوى.
في النهاية، يتوجه مصطفى إلى غرفة ابنته ليسألها عن والدتها، لكنها تخبره أنها لا تعرف أين ذهبت، ثم يقوم بالاتصال بوالدة زوجته، التي تخبره بأنها لا تعرف عنها شيئًا، ويطلب من أختها مي أن تتصل بها، لتخبره مي أن اليوم هو عيد ميلاد داليا، مما يجعله يدرك أنه أخطأ في حقها عندما نسي ذلك.
أحداث مسلسل كان ياما كان
تدور أحداث مسلسل كان ياما كان حول انهيار جدار الزوجية بين داليا ومصطفى، طبيب الأطفال، الذي يجد نفسه عاجزًا عن مداواة جراح بيته، حيث أن الانفصال لم يكن مجرد ورقة رسمية، بل كان بداية لصراع بارد تجاوز حدود العتاب ليصل إلى المحاكم، وفي قلب هذا النزاع، تبرز الطفلة فرح، التي تتحول إلى ساحة معركة، حيث تقرر داليا استخدام سلاح “الحرمان” لمنع مصطفى من رؤية ابنته، مما يجعل المسلسل يتحول إلى دراما إنسانية مؤلمة، حيث يتصادم القانون مع مشاعر الأب المحروم من طفلته.
وعلى الجانب الآخر، تظهر داليا كمرأة تحاول انتزاع حريتها وإثبات ذاتها، لكنها تجد نفسها عالقة في شباك معقد من الحنين والأمل الذي لا يموت، مما يضيف عمقًا إنسانيًا للأحداث ويعكس التحديات التي تواجهها في سعيها لتحقيق ذاتها.
أبطال مسلسل كان ياما كان
يضم مسلسل كان ياما كان مجموعة من كبار النجوم، مثل ماجد الكدواني، ويسرا اللوزي، وعارفة عبد الرسول، ونهى عابدين، ويارا يوسف، وجالا هشام، وريتال عبد العزيز، حيث أن هذا التنوع في الأسماء يعد ضمانة لتقديم أداء تمثيلي متميز، خاصة مع وجود شركة إنتاج بحجم “ماجيك بينز” للمنتج أحمد الجنايني، الذي يسعى دائمًا لتقديم أعمال تحمل قيمة فنية واجتماعية تتجاوز مجرد الترفيه.

