صرح وزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل بأن كل مساهمة قادرة على إحداث تغيير حقيقي في حياة الأسر التي تسعى للاستقرار، حيث إن المدن لا يمكن قياسها فقط من خلال اتساع عمرانها بل من خلال قدرتها على احتضان الإنسان وتمكينه من العيش الكريم، كما أن هذا المفهوم يتطلب تضافر الجهود من جميع الجهات المعنية لتحقيق بيئة ملائمة تعزز من جودة الحياة وتوفر سبل العيش المناسبة، مما يساهم في بناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات المختلفة.
إن توفير السكن الملائم والخدمات الأساسية يعد من أولويات الحكومة، حيث إن ذلك يسهم في تحسين مستوى المعيشة ويعزز من استقرار الأسر، كما أن المدن التي تتمتع بتخطيط جيد وتوفير الخدمات الأساسية تكون أكثر جذباً للسكان، مما يساهم في تعزيز التنمية المستدامة ويعكس رؤية مستقبلية واضحة تهدف إلى تحسين جودة الحياة لجميع المواطنين، لذا فإن الاستثمار في البنية التحتية والخدمات يعد خطوة أساسية نحو تحقيق هذه الأهداف.
يجب أن نأخذ في الاعتبار أن تحقيق الاستقرار يتطلب أيضاً مشاركة فعالة من المجتمع المدني والقطاع الخاص، حيث إن التعاون بين جميع الأطراف يسهم في خلق بيئة ملائمة تعزز من التنمية وتحقق الأهداف المنشودة، كما أن تعزيز الوعي بأهمية الاستقرار السكني يؤثر بشكل إيجابي على المجتمع ككل، مما يجعل من الضروري العمل على نشر ثقافة العيش الكريم وتوفير الفرص المناسبة للجميع.

