في حديثه مع الإعلامية حليمة بولند في برنامج «خيمة حليمة»، كشف اللاعب علي البليهي عن سبب اعتماده على وضع الكحل في عينيه بشكل دائم، حيث أوضح أن هذا التقليد هو سُنّة عن الرسول ﷺ، وقد بدأ استخدامه منذ صغره، حيث كانت والدته هي أول من شجعه على ذلك، وأضاف أنه تعود عليه بمرور الوقت، حيث يعتبر الكحل بمثابة علاج للعين، فهو ينظفها ويقرب البعيد، مما يعكس اهتمامه بالعناية بمظهره الشخصي وبصحة عينيه، كما أن هذا التقليد يعكس جانبًا من الثقافة والتقاليد التي يحملها اللاعب، مما يضيف بعدًا إنسانيًا لشخصيته الرياضية، ويظهر كيف يمكن للتقاليد أن تتداخل مع الحياة اليومية للاعبين، مما يعكس التوازن بين الالتزام الرياضي والاهتمام بالثقافة الشخصية.
علي البليهي، الذي يعتبر من الأسماء البارزة في عالم كرة القدم، يتحدث بفخر عن هذا التقليد، حيث يربط بين مظهره الشخصي وتعاليم الدين، مما يعكس عمق فهمه للثقافة الإسلامية، ويظهر كيف يمكن لتقاليد بسيطة أن تحمل معاني عميقة، كما أن هذا الأمر يسلط الضوء على أهمية العناية بالمظهر الشخصي في عالم الرياضة، حيث يُعتبر اللاعبون قدوة للعديد من الشباب، مما يجعل من المهم أن يظهروا بمظهر يعكس قيمهم وتقاليدهم.
من خلال هذه التصريحات، يمكن أن نرى كيف أن اللاعبين ليسوا مجرد رياضيين، بل هم أيضًا سفراء لثقافاتهم وتقاليدهم، حيث يساهمون في نشر القيم الإيجابية من خلال مظهرهم وسلوكهم، مما يعزز من مكانتهم في المجتمع ويجعلهم نموذجًا يحتذى به، ويعكس أيضًا كيف أن العناية بالمظهر الشخصي يمكن أن تكون جزءًا من الهوية الثقافية، مما يجعل من المهم أن نفهم السياقات الثقافية التي تحيط بالرياضيين وكيف تؤثر على حياتهم اليومية.

