في حديثه مع صحيفة الرأي، أعرب الشيخ فهد اليوسف النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الكويتي عن انطباعاته حول سجون المملكة، حيث ذكر أنه قام بزيارة لأحد السجون في الرياض في وقت متأخر من الليل بعد دعوة من وزير الداخلية، وأكد أنه لم يتوقع أن يجد مثل هذا المستوى من الرعاية داخل السجن، حيث قال إنه لو لم يكن قد طلب الزيارة بشكل مفاجئ لكان قد اعتقد أن ما رآه كان تمثيلية، ولكنه أشار إلى أنه وجد معاملة تليق بأي بلد، مما دفعه للتفكير في تحسين أوضاع السجون في الكويت، حيث أضاف أنه شعر بالفخر لما رآه من تنظيم ورعاية داخل السجن، وأكد على أهمية أن تكون هناك معايير عالية في التعامل مع المساجين، وهذا ما جعله يعود للتفكير في كيفية تطوير السجون في بلاده.

كما أشار إلى أنه كان لديه انطباع مسبق عن السجون، ولكنه تفاجأ بما رآه في الزيارة، حيث كان هناك اهتمام واضح بالمساجين وحقوقهم، مما يعكس التوجه الإنساني في إدارة السجون، وهو ما يعتبر خطوة إيجابية نحو تحسين الأوضاع داخل المؤسسات العقابية، وأكد على ضرورة الاستفادة من التجارب الناجحة في الدول الأخرى، حيث يمكن أن تساعد هذه التجارب في تطوير الأنظمة المحلية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمساجين.

وفي ختام حديثه، أكد الشيخ فهد اليوسف على أهمية التعاون بين الدول في مجال تحسين أوضاع السجون، حيث يمكن أن تسهم هذه الجهود في تعزيز حقوق الإنسان وتوفير بيئة أكثر أمانًا للمساجين، مما يساهم في إعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع بعد انتهاء فترة العقوبة، وهو ما يعتبر جزءًا من رؤية شاملة تهدف إلى تطوير الأنظمة العقابية في المنطقة، مما يعكس التزام الكويت بتحسين مستوى حقوق الإنسان في جميع المجالات.