كشف اللاعب علي البليهي عن تفاصيل مثيرة تتعلق بلقطة استفزازه للاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو، والتي أدت إلى طرده خلال إحدى المباريات، حيث استضافت حليمة بولند البليهي وسألته عن كيفية استفزازه لرونالدو، مما جعله يتصرف بتلك الطريقة، وأجاب البليهي بأنه لا يستطيع الإفصاح عن ما قاله لرونالدو، لكنه أشار إلى أنه لو كان مكانه لكان سيفعل نفس الشيء، حيث أضاف أنه يحب الفوز ولا يلقى محبة من اللاعبين في الملعب، فهو يسعى دائماً لتحقيق الانتصارات، كما أن تصرفاته تعكس طموحه الكبير في المنافسة وتحقيق النجاح، مما يجعله شخصية مثيرة للجدل في عالم كرة القدم، حيث يعتبر أن المنافسة الشديدة تخلق أجواء مثيرة داخل الملعب، وتساهم في رفع مستوى الأداء لدى اللاعبين، مما يعكس شغفه الكبير باللعبة ورغبته في التفوق على الجميع، كما أن هذه التصرفات قد تكون جزءاً من استراتيجيات اللعب التي يتبعها اللاعبون لتحقيق أهدافهم، مما يضيف بعداً آخر لتجربة المشاهدة للجماهير، حيث يتابعون بشغف كيف تتفاعل هذه الشخصيات مع بعضها البعض في أجواء المنافسة الشديدة.
كما أن البليهي لم يتردد في التعبير عن رأيه في تلك اللحظة، حيث أكد أنه لا يفضل أن يكون محبوباً من الجميع، بل يفضل أن يكون لاعباً مؤثراً في مجريات المباراة، مما يعكس طبيعة اللاعبين الذين يسعون دائماً لتحقيق الانتصارات، حيث أن المنافسة في كرة القدم تتطلب الكثير من القوة العقلية والجسدية، مما يجعل اللاعبين يواجهون ضغوطات كبيرة، ويجب عليهم أن يكونوا مستعدين للتعامل مع هذه الضغوطات بطرق مختلفة، سواء من خلال الاستفزاز أو التحفيز، حيث أن كل لاعب لديه استراتيجياته الخاصة في التعامل مع المواقف المختلفة، وهذا ما يجعل كرة القدم لعبة معقدة ومليئة بالتحديات.
وفي النهاية، تبقى هذه اللحظات جزءاً من تاريخ كرة القدم، حيث يتذكر المشجعون تلك اللحظات المثيرة التي تعكس روح المنافسة، وتظهر كيف يمكن للاعبين أن يؤثروا على مجريات المباريات بطرق غير متوقعة، مما يجعل كل مباراة تجربة فريدة من نوعها، حيث يتطلع الجميع إلى رؤية المزيد من هذه اللحظات المثيرة في المستقبل، والتي تضيف طابعاً خاصاً على اللعبة وتجعلها أكثر إثارة وتشويقاً، مما يعكس جمال كرة القدم كرياضة تجمع بين الشغف والاحترافية.

