أكد معالي الشيخ الدكتور عبدالله الركبان أنه كان يتبع نهجاً حازماً في تعامله مع الطلاب داخل القاعة الدراسية حيث شدد على أهمية الانضباط والالتزام بالوقت، وقال الركبان كنت حازم مع الطلاب ولا كنت أسمح لطالب بدخول القاعة بعدي لكنني كنت من أسمح الأساتذة عند التصحيح ولا أقبل برسوب طالب إلا إذا نفذت كل وسائل المساعدة، وأضاف كنت لا أسمح بدخول الطلاب بعد لأنه لو فُتح هذا المجال لتسلسل في كل دقيقتين أو خمس دقائق يدخل طالب ثم يشغل الطلاب الآخرين ويشدهم إليه فيصرفهم عن المادة والاستاذ، والجانب الآخر هو أنني كنت أريد أن أعود الطلاب على الانضباط.

كما أشار الركبان إلى أن هذا النهج ساهم في خلق بيئة تعليمية أكثر تركيزاً حيث أن الانضباط يساعد الطلاب على استيعاب المادة بشكل أفضل ويعزز من قدرتهم على التعلم، وأوضح أن هذا الأسلوب كان له تأثير إيجابي على أداء الطلاب حيث أصبحوا أكثر التزاماً وانضباطاً في حضورهم ومشاركتهم في الدروس، وهذا ما يسعى إليه كل معلم في تحقيق بيئة تعليمية مثمرة.

وفي سياق متصل، أكد الركبان على أهمية التواصل الفعال بين المعلم والطلاب حيث أن هذا التواصل يسهم في تعزيز الفهم المتبادل ويجعل الطلاب يشعرون بالراحة في طرح أسئلتهم واستفساراتهم، مما يساهم في تحسين جودة التعليم ويعزز من قدرة الطلاب على التفاعل مع المحتوى الدراسي بشكل أفضل، وهذا ما يسعى إليه كل معلم لتحقيق النجاح في العملية التعليمية.