شهدت الحلقة الأولى من مسلسل “كان ياما كان” ظهور ماجد الكدواني في مشهد مهم كطبيب نساء في المستشفى حيث ركزت الكاميرا على نظافة المستشفيات وجودة العملية الطبية بالإضافة إلى كفاءة الطاقم الطبي وهيئة التمريض والمشهد لم يكن مجرد سياق درامي بل سلط الضوء على التفاصيل الدقيقة التي تعكس الواقع الحالي للمستشفيات الحديثة في مصر.
وأظهرت اللقطات الأولى اهتمامًا خاصًا بتصوير بيئة المستشفى النظيفة والمرتبة سواء في القاعات أو غرف العمليات والتفاصيل الدقيقة مثل الأرضيات المعقمة والأسطح اللامعة والفراغات المنظمة بين الأسرة أعطت إحساسًا بالهدوء والأمان وهذا الاهتمام بالنظافة لم يخدم الجانب البصري فقط بل يعكس التزام المستشفيات بمعايير الصحة والسلامة وهو أمر أساسي لأي عملية طبية ناجحة كما أن جودة العملية الطبية وإتقان الأطباء كانت واضحة خلال المشهد حيث ظهر ماجد الكدواني يؤدي دوره كطبيب نساء بإتقان وهدوء مع التركيز على خطوات العملية الطبية الدقيقة والكاميرا سلطت الضوء على أدوات الجراحة المعقمة والتقنيات الحديثة المستخدمة مما أبرز احترافية الأطباء واهتمامهم بالتفاصيل.
وأظهر المشهد هيئة التمريض المعاونة وهي تقوم بمهامها بكفاءة عالية من متابعة حالة المريض وتقديم الدعم النفسي إلى تجهيز الأدوات الطبية المطلوبة وهذا التفاعل بين الطبيب والممرضات يعكس التعاون الحيوي في المستشفيات الحديثة حيث لكل فرد دور محدد لضمان سير العمل بشكل سلس وناجح كما ساعدت حركة الممرضات المنظمة على تعزيز الشعور بالنظام والانضباط في بيئة العمل وإضافةً إلى ذلك أظهرت اللقطة الإمكانيات التقنية الحديثة داخل المستشفى من أجهزة مراقبة متقدمة وغرف عمليات مجهزة بالكامل وأنظمة دعم الحياة الحديثة وهذه التفاصيل عززت من مصداقية المشهد وجعلت المشاهد يشعر بأن العملية الطبية تحدث في بيئة مجهزة بأعلى معايير الجودة.

