مع بداية شهر رمضان المبارك، يسعى المسلمون لاستقبال فجر اليوم الأول بالدعاء والابتهال إلى الله، حيث يتمنون القبول والمغفرة والعتق من النيران، ويعتبر فجر اليوم الأول من رمضان محطة روحانية خاصة، حيث يمثل بداية جديدة مليئة بالأمل والتقرب إلى الله بالطاعات والذكر والاستغفار.

يتميز وقت الفجر بخصوصية كبيرة، فهو من أوقات استجابة الدعاء، حيث يجتمع صفاء القلب وسكون الليل مع بداية يوم جديد، ومع حلول أول أيام رمضان، تتضاعف الرغبة في اغتنام هذه اللحظات المباركة، حيث يسعى المسلم لبدء صيامه بنية خالصة ودعاء صادق، ويؤكد العلماء أن الإلحاح في الدعاء خلال هذا الوقت يعزز حالة الخشوع، خاصة مع ترديد الأذكار والاستغفار والصلاة على النبي ﷺ، وطلب تفريج الكرب وقضاء الحوائج.

يشكل شهر رمضان فرصة عظيمة لإعادة ترتيب الأولويات، والتقرب إلى الله بالصلاة والذكر وقراءة القرآن، حيث يحرص كثيرون على أن يكون دعاء الفجر في اليوم الأول تحديدًا دعاءً شاملًا يطلبون فيه صلاح الحال، وتيسير الأمور، وتحقيق الأمنيات، ومع أول إشراقة شمس في رمضان 2026، تتجدد النيات وتُعقد العزائم على أن يكون هذا الشهر نقطة تحول روحية حقيقية، عنوانها الصبر، واليقين، وحسن الظن بالله.