يُعتبر المدهن من الأواني التقليدية الأكثر شعبية خلال شهر رمضان، حيث يُستخدم في تحضير وجبة الرقش التي تُعد رمزًا مميزًا على مائدة الإفطار النجرانية في هذا الشهر الفضيل، كما تُستخدم المشغولات من الخوص والجلد، لا سيما أدوات المطارح المصنوعة يدويًا من الخوص والمزينة بالجلد الملون بألوان زاهية وأنيقة، والتي تُستخدم لتقديم خبز البر والذرة ومدهن الرقش على مائدة الطعام.
تتميز منطقة نجران بكونها من أبرز المراكز الثقافية والتاريخية، حيث تعكس تراثها الغني وثقافتها المتنوعة هوية وتاريخ المنطقة، وتؤدي دورًا حيويًا في تعزيز الانتماء الوطني، كما تسهم في جذب السياح مما يعزز الاقتصاد المحلي ويُسهم في الحفاظ على التراث للأجيال القادمة.
تُعتبر هذه الممارسات جزءًا لا يتجزأ من الهوية النجرانية، حيث تُظهر كيف يمكن للتراث الثقافي أن يُعزز من الروابط الاجتماعية ويُسهم في بناء مجتمع متماسك، كما أن الاهتمام بهذه الأواني التقليدية يُعكس مدى تقدير الناس لتراثهم ويُعزز من مكانة نجران كمركز ثقافي يُحتفى به في كل المناسبات.

