مع تزايد الاعتماد على محركات أقراص الحالة الصلبة “بياناتك-طريقة-لحماية-قرص-ssd-من-التل/">SSD” كخيار أساسي في أجهزة الكمبيوتر الشخصية والمحمولة والخوادم، تثار تساؤلات حول مدى موثوقية هذه التقنية في حفظ البيانات لفترات طويلة، حيث تعتمد هذه الأقراص على ذاكرة فلاش خالية من الأجزاء المتحركة، مما يمنحها أداءً أسرع واستهلاكًا أقل للطاقة مقارنة بالأقراص الصلبة التقليدية، ولكن المزايا لا تعني بالضرورة أنها الخيار الأمثل للتخزين طويل الأمد دون استخدام منتظم، إذ يشير خبراء إلى أن أقراص “SSD” قد تفقد البيانات تدريجيًا إذا تُركت دون تشغيل لفترات طويلة، خاصة في ظروف حرارة مرتفعة أو عند امتلاء الذاكرة بنسبة كبيرة.

ينصح المختصون باستخدام تلك الأقراص للتشغيل اليومي والعمل النشط، مع الاعتماد على حلول تخزين احتياطية إضافية مثل النسخ السحابي أو الأقراص الخارجية لضمان حماية البيانات المهمة على المدى الطويل، حيث يتحكم في أقراص “SSD” الكمبيوتر الصغير داخل القرص الذي يُدير الخلايا وبياناتها، والذي يمكن أن يتعطل فجأة أثناء فترة التخزين الطويلة، وإذا حدث ذلك، قد يكون استرداد البيانات صعبًا جدًا أو حتى مستحيلًا، ويعتمد تخزين البيانات في أقراص “SSD” على شحن كهربائي يُحتجز في خلايا داخل الذاكرة، مما يسمح بالاحتفاظ بالبيانات دون طاقة كهربائية.

تُعتبر هذه الطريقة غير مثالية للتخزين طويل المدى، حيث يمكن أن تتسرب الشحنات الكهربائية بمرور الوقت عندما لا يكون الجهاز موصولًا بالطاقة، مما يؤدي إلى فقدان البيانات أو تلفها بالكامل، وتحدث الظاهرة المعروفة بـ”تسرب الشحنة” ببطء ولكن تأثيرها يصبح واضحًا عند ترك “SSD” مطفأ لفترات طويلة، لذلك لا يُنصح بوضع “SSD” في تخزين بارد طويل الأمد دون رعاية دورية، كما يُعد من الإجراءات الوقائية الأساسية إعادة تشغيل “SSD” مرة كل 3 إلى 6 أشهر، وقراءة وإعادة كتابة البيانات عليه، مما يشجع وحدة التحكم الداخلية في القرص على تحديث الخلايا وإصلاح الأخطاء قبل أن تصبح غير قابلة للإصلاح.