قال الشيخ الدكتور عبدالله الركبان إنه ليس قاسيًا مع طلابه ولكنه حازم، حيث يحرص على عدم ترك مجال للعبث الذي قد يشغلهم عن الدرس، كما أضاف أنه كان حازمًا في تطبيق قواعد الانضباط داخل القاعة، حيث لم يكن يسمح لأي طالب بدخول القاعة بعد حضوره، وذلك لتعويدهم على الالتزام وعدم تشتيت زملائهم، كما أنه يسعى لمساندة الوالدين في تربية هؤلاء الطلاب.

وتابع الركبان أنه كان يسمح للأساتذة بالتعاون عند التصحيح، حيث كان يؤمن بأهمية العمل الجماعي في العملية التعليمية، كما أنه لم يكن يقبل برسوب أي طالب إلا بعد استنفاد جميع وسائل المساعدة الممكنة، مما يعكس التزامه بتقديم الدعم اللازم للطلاب لتحقيق النجاح، حيث يسعى دائمًا لتوفير بيئة تعليمية تشجع على التعلم وتطوير المهارات.

هذا النهج الذي يتبعه الركبان يعكس فهمًا عميقًا لدور المعلم في تشكيل شخصية الطالب، حيث أن الانضباط لا يعني القسوة بل هو جزء من عملية التربية التي تهدف إلى بناء جيل واعٍ ومؤهل، كما أن التعاون بين المعلمين والطلاب يعد عنصرًا أساسيًا في تعزيز العملية التعليمية وتحقيق نتائج إيجابية، مما يجعل من التعليم تجربة شاملة ومتكاملة.