الصغار أحياناً يتناولوا بعض القضايا من منظور ضيق يكثر فيه الجدل وتغيب فيه الحقائق، حيث أن ما قدمه الأمير عبدالله الفيصل للرياضة بشكل عام أكبر بكثير من أن يتم اختزاله في دعم نادٍ معين، وهذا الأمر متفق عليه بين كل من يعرف تاريخ الرياضة في المملكة، الهلاليون ارتفعت أصواتهم عندما ذكر الزميل فيصل زيد معلومة حول تسديد الأمير عبدالله الفيصل لمبلغ من مستحقات ريفالينو، وهو لم يذكر سوى معلومة موثقة سبق أن تم الإشارة إليها كثيراً، لو كان الأمير عبدالله بن سعد والأستاذ عبدالرحمن بن سعيد موجودين لما تجرأ أي هلالي على نفي تلك المعلومات وغيرها، هل ينكر محمد الشيخ أن راشد بن جعيثن هلالي؟، وهل ينكر هلالية عبدالرحمن السماري؟، الأمر صعب لأنهم هلاليون أكثر منه وعملوا في الهلال قبل أن يأتي للدنيا صديقي محمد.

لتأكيد ما سبق، هناك تصريحات للكابتن نجيب الإمام الذي أكد أنه حضر للهلال مع زميله علي الكعبي بطائرة الأمير محمد العبدالله الفيصل، الكابتن فهد عبدالواحد (فهودي) تحدث بصوت عالٍ وأكد أن للأمير عبدالله الفيصل فضلاً كبيراً على الهلال، ولمزيد من التوضيح، العمدة قال إن من أرسله للهلال هو الأمير عبدالله الفيصل، وأزيدك يا محمد كلاماً آخر قاله فهد الحبشي عن دعم رائد الرياضة للهلال، ولا يمكن اعتبار هذا الدعم منة أو أذى، لأنني أعلم أنه جزء من مشروع كان يقوده الأمير عبدالله الفيصل، الهلال كان جزءاً صغيراً جداً منه، الأهلي المصري أيضاً حظي بدعم كما الهلال من الأمير عبدالله الفيصل ولم يجحد هذا الدعم بل ثمنه بإطلاق اسم رمزنا على صالته كشهادة وفاء، فعن ماذا تتحدثون؟

لا تصادروا حقوق الرواد إرضاء لجيل لم يقرأ التاريخ، وينبغي على كل من يستحضر اسم الأمير عبدالله الفيصل أن يضعه في المكان الذي أراده له التاريخ، الشهم أحمد فتيحي حفيد مؤسس نادي الاتحاد وثق لمرحلة قال فيها لولا دعم عبدالله الفيصل لاندثر الاتحاد، هكذا هم من يصونون التاريخ، فمتى تتعلمون منهم، وأخيراً حين يخيب ظنك بأحد يصبح الصمت أعدل حكم وأقسى عتاب.

نقلاً عن عكاظ.