مع بداية شهر رمضان المبارك في 19-2-2026، يحرص المسلمون على ترديد دعاء الصباح كجزء من الروتين الروحي الذي يهيئ القلوب والأرواح للصيام والطاعات، حيث يُعتبر دعاء الصباح في أول أيام رمضان فرصة للتقرب إلى الله وطلب البركة في اليوم الجديد والاستعانة به على الصيام والقيام والتقوى، ويتميز دعاء الصباح بكونه وسيلة لتعزيز الطمأنينة والسكينة النفسية وفتح أبواب الرزق وطلب العفو والمغفرة، ويُستحب أن يُقرأ مع النية الصادقة في بداية يوم رمضان لتتضاعف البركات وتزول الهموم.
يعتبر وقت الصباح من الأوقات المباركة التي يُستحب فيها الدعاء والابتهال، خصوصًا في أيام رمضان لما فيه من صفاء النفس وسكينة القلب، حيث يؤكد علماء الدين أن الدعاء الصادق عند الصباح في أول أيام رمضان يُعد من علامات التفاؤل والرجاء بالله، ويمنح الإنسان طاقة إيجابية لبقية اليوم، كما يعزز قدرة الصائم على الثبات في طاعاته وعباداته، ويحرص المسلمون في صباح أول أيام رمضان على ترديد مجموعة من الأدعية المباركة التي تشمل اللهم اجعل صباحنا هذا صباح خير وبركة، وارزقنا فيه الطاعة والقبول والمغفرة، اللهم اجعل يومنا مباركًا، وامسح عن قلوبنا الهموم، وامنحنا الراحة والسكينة في الصيام والقيام، يا رب ارزقنا في هذا اليوم السعادة والطمأنينة، وحقق لنا الخير في الدنيا والآخرة، اللهم إنا نسألك في صباح أول يوم رمضان أن تتقبل صيامنا وقيامنا، وتغفر لنا ذنوبنا، وترزقنا رحمتك، اللهم اجعل صباحنا بداية لتغيير أحوالنا إلى الأفضل، واغمرنا بنورك ورضاك وبارك لنا أيامنا القادمة.
يشكل شهر رمضان فرصة ذهبية لتجديد النية والتوبة وزيادة التقرب إلى الله بالعبادات والذكر وقراءة القرآن الكريم، حيث يؤكد المختصون أن التزام المسلم بدعاء الصباح في أول أيام رمضان يساعد على بناء يوم متوازن روحيًا ونفسيًا، ويحفزه على المحافظة على الطاعات طوال الشهر المبارك، مع أول أشعة الشمس في رمضان 2026 تتجدد النيات وتتقوى العزائم على الصيام والقيام والطاعة لتكون هذه الأيام المباركة بداية لمزيد من الخير والبركات والسكينة والطمأنينة في حياة المسلمين.

