استعان صُنّاع مسلسل «أولاد الراعي» بتقنيات الذكاء الاصطناعي في تتر العمل، مما أثار اهتمام الجمهور منذ اللحظات الأولى لعرضه. هذه الخطوة البصرية المبتكرة أضفت طابعًا مختلفًا ومثيرًا على المقدمة.
ظهر في التتر كل من أحمد عيد وخالد الصاوي وماجد المصري بإطلالات شبابية، حيث تم استخدام معالجة رقمية دقيقة جعلت ملامحهم تبدو أصغر سنًا بشكل واقعي. هذه التقنية نالت إشادة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
لم يقتصر التتر على المشاهد التعريفية التقليدية، بل قدم معالجة درامية مبكرة لأحداث العمل. حيث مهد لتحولات الشخصيات الرئيسية منذ بداياتها، مستعرضًا جذورها الأولى قبل صعودها في عالم المال والأعمال. جاءت الاستعانة بالذكاء الاصطناعي كوسيلة فنية لخدمة السرد، مما منح المشاهد انطباعًا مبكرًا بطبيعة الصراع وتطوراته.
يضم مسلسل «أولاد الراعي» كوكبة من النجوم إلى جانب الثلاثي الرئيسي، من بينهم أمل بشوشة، فادية عبدالغني، نيرمين الفقي، إيهاب فهمي، وإيمان يوسف.
تدور الأحداث حول ثلاثة أشقاء ينطلقون من بيئة بسيطة وإمكانات محدودة، ليخوضوا رحلة كفاح قاسية تنتهي ببناء إمبراطورية تجارية كبرى تهز عالم المال. تتخلل القصة صراعات داخلية وخارجية تكشف تعقيدات السلطة والنفوذ.
حملت الحلقة الأولى جرعة مكثفة من الأكشن والمطاردات، حيث شهدت ترحيل شخصية ماجد المصري إلى مصر بعد تورطه في سلسلة أعمال مشبوهة. هذا يضع الخط الدرامي في مسار تصاعدي منذ البداية، ويبدو أن العمل يراهن على الإيقاع السريع والتشويق المستمر، مدعومًا بتقنيات بصرية حديثة تسهم في تعزيز التجربة الدرامية.
يمثل استخدام الذكاء الاصطناعي في التتر خطوة متقدمة في توظيف التكنولوجيا داخل الدراما التليفزيونية العربية. خاصة فيما يتعلق بإعادة تشكيل ملامح النجوم رقميًا بما يخدم البناء الدرامي.
يفتح «أولاد الراعي» الباب أمام تجارب جديدة تمزج بين الأداء التمثيلي التقليدي وأدوات العصر الرقمي، في محاولة لتقديم محتوى أكثر حداثة وجاذبية للمشاهد.

