أطلق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مبادرة “تعزيز استقرار التعليم” في محافظة سقطرى، مما ساهم في استمرار العملية التدريبية للمعهد الفني في المحافظة، ضمن الجهود التنموية السعودية لدعم قطاع التعليم في اليمن.

عززت جهود البرنامج استمرارية برامج المعهد وتأمين متطلباته التشغيلية، مما يساهم في تأهيل الكوادر الشابة وتزويدها بالمهارات المطلوبة في سوق العمل، وفتح فرص العمل، ودعم التنمية في اليمن.

أسفرت مبادرة “تعزيز استقرار التعليم” عن استئناف العملية التعليمية في جامعة سقطرى وإعادة فتح أبوابها، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي اليمنية.

جاءت عودة العمل في جامعة سقطرى بعد تأمين كامل التكاليف التشغيلية، التي كانت تشكل تحديًا أمام استمرار العملية التعليمية، حيث نجح البرنامج السعودي في تذليل جميع التحديات، ضمن دعمه الشامل لقطاع التعليم في اليمن.

تحظى محافظة سقطرى بمشاريع تعليمية متعددة، منها مشروع إنشاء وتجهيز المعهد الفني ومشروع إنشاء وتجهيز كلية التربية وعدد من المدارس النموذجية، مما يسهم في تعزيز فرص التعليم ويوفر بيئة تعليمية محفّزة.

يدعم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قطاع التعليم بمختلف مستوياته، حيث قدم دعمه في 11 محافظة يمنية، وهي: تعز، عدن، سقطرى، المهرة، مأرب، حضرموت، حجة، لحج، أبين، شبوة، الضالع، عبر تنفيذ نحو 60 مشروعًا ومبادرة تنموية مستدامة.

تشمل المشاريع والمبادرات التعليمية دعم التعليم العام والعالي والتدريب الفني والمهني، مما يسهم في تحقيق تأثير إيجابي في حياة الأفراد والمجتمعات المحلية في اليمن، ويعزز التنمية الشاملة وبناء مستقبل واعد.