نفى الفنان محمود حجازي الشائعات المتعلقة بإصابة نجله “يوسف” بالتوحد، مؤكدًا أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي تشخيص طبي، متهمًا والدة الطفل بإطلاقها بهدف كسب تعاطف الجمهور.
محمود حجازي يرد على تصريحات زوجته
عبّر محمود حجازي في بيان عن استيائه من ما وصفه بـ«الادعاء غير الإنساني»، مشددًا على أن نجله لم يتجاوز العام والنصف من عمره، ولم يتم تشخيصه بأي مرض. قال: «ابني يوسف لسه لم يتجاوز السنة ونص ولم يُشخّص بعد، وأنا متأكد إنه كويس وزي الفل، إزاي أم تتكلم على ابنها بالشكل ده على القنوات؟».
وأضاف حجازي أنه فضل الصمت لفترة طويلة احترامًا لمصلحة ابنه، موضحًا: «قولوا عليا اللي انتوا حابينه مش فارق معايا، ربنا هيعوضني، وساكت مش ضعف، لكن عشان ابني يوسف». وأكد أن الهجوم عليه شخصيًا لا يعنيه، لكنه لن يقبل المساس بابنه أو الزج باسمه في صراعات إعلامية.
خلاف محمود حجازي وزوجته
وتساءل الفنان بغضب عن تأثير هذه التصريحات على مستقبل الطفل، معتبرًا أن الخسارة الحقيقية تقع على الابن عندما يكبر ويطّلع على ما قيل عنه. قال: «أول الخسرانين هو ابنك لما يكبر ويشوف ويسمع الكلام ده». كما أشار إلى أن إثارة مثل هذه الادعاءات لن تكسب احترام الناس أو تعاطفهم.
وتطرق محمود حجازي إلى غياب الأم المتكرر عن طفلها في فترات مبكرة من عمره، معتبرًا أن ذلك قد يؤثر نفسيًا على الطفل. أكد أن وجود الأب والأم في هذه المرحلة أمر لا يمكن تعويضه، ورابطًا بين هذه التصريحات وخلافات تتعلق بمنع السفر، نافيًا أي علاقة لمصلحة الطفل بما يتم تداوله إعلاميًا.
رسالة تحذير من محمود حجازي
اختتم محمود حجازي بيانه برسالة تحذير، دعا فيها إلى تحكيم الضمير ومراعاة الله في ما يقال عن الأطفال. أكد أن نجله خط أحمر، وأنه لن يسمح باستمرار الإساءة له تحت أي مبرر، مختتمًا بقوله: «يوسف لا… لحد هنا ولازم تقفي وتسكتي وتراعي ربنا».

