تواصل الفنانة ميمي جمال تقديم أداء قوي في الدراما التلفزيونية، حيث تجسد في مسلسل “مناعة” شخصية معقدة تحمل أبعادًا إنسانية ودراسية، مما يجعل هذا الدور تحديًا جديدًا لها وفرصة لاختبار قدراتها الفنية.
كشفت ميمي جمال عن تجربتها مع المخرج حسين المنباوي، مشيرة إلى سعادتها بالتعاون معه، واعتبرته مخرجًا محترفًا تحترم خبرته وأسلوبه في إخراج الأعمال الدرامية.
كما أشادت بتجربتها مع النجمة هند صبري، مشيرة إلى خبرتها الكبيرة وشخصيتها المثقفة التي تضيف قيمة لأي عمل تشارك فيه.
وعن دورها في المسلسل، قالت ميمي: “هذه المرة أقدم شخصية تاجرة مخدرات، ولم أقم بمثلها من قبل، والدور مليء بالتفاصيل الدقيقة التي تمتد حتى نهاية الأحداث، وقد استمتعت بكل مشهد قدمته”.
وأكدت أن مشهد تدخينها السجائر كان حقيقيًا لإظهار الواقعية، رغم أنها أقلعت عن التدخين، موضحة أن المشهد كان ضروريًا لتقديم الشخصية بصدق.
وتطرقت إلى المواقف الاجتماعية التي يقدمها المسلسل، مشيرة إلى أهمية القيم والأخلاق في الحياة، وقالت: “إذا أخطأت الفتاة، فمن الأفضل أن تتزوج الرجل الذي أخطأت معه لتدارك الأمر، أما من الناحية العملية، فأرفض تزويج ابنتي لمن لا يمتلك القدرة على تحمل المسؤولية، رغم أن التربية والقيم تعد أهم من المال”.
كما تحدثت عن مشهد الصفعة بين هند صبري ومها نصار، مؤكدة أن كل مشهد يخدم الحبكة الدرامية ولا يمكن تجاوزه، وأن الجمهور يجب أن يفهم السياق قبل إصدار أي أحكام، مضيفة أن متابعة التريند لا تعكس جودة العمل أو تأثيره على المشاهد.
وأشارت ميمي جمال إلى طقوسها في شهر رمضان خلال التصوير، مؤكدة حرصها على الصيام والصلاة، والسعي لتحقيق توازن بين العمل والفترة الروحانية مع أسرتها.
وأكدت على ضرورة تقييم الأعمال بعد عرضها بالكامل، معتبرة أن التريند لا يعكس الحقيقة دائمًا، بل جودة النص والأداء هي الأساس في نجاح أي عمل درامي.
مسلسل «مناعة» يعكس صراعات اجتماعية ومشكلات واقعية، مع حبكة درامية قوية، ويقدم مادة فنية تجمع بين الواقعية والدراما المركبة، ما يجعله أحد أبرز الأعمال الرمضانية في الموسم الحالي، ويضيف لمسة إنسانية قريبة من المشاهد.

