في حلقة جديدة من مسلسل «رأس الحلقة-الأولى-استغلال-محمو/">الأفعى»، تتصاعد الأحداث مع ظهور محمود عزت وهو يدير حوارًا تنظيمياً حاسماً مع أحد شباب الجماعة، مما يعكس طبيعة إدارة الجماعة في أوقات الأزمات.
يكشف المشهد عن توجيهات بتشكيل أربع لجان متخصصة، تتوزع مهامها بين إدارة التحرك في الخارج، والملف الإعلامي، والتمويل، إلى جانب التنسيق التنظيمي. ويطلب عزت إعداد تصورات وآليات تنفيذ، مما يدل على سعي لإعادة ترتيب الصفوف بعد الضغوط التي تعرض لها التنظيم.
خلال الحوار، يطلب الشباب طمأنة القواعد عن عزت، فيرد بأنهم يريدون الاطمئنان لوجوده داخل البلاد، في ظل حالة الارتباك التي أعقبت فض اعتصام رابعة. ويؤكد عزت أنه سيُعد تسجيلاً صوتياً ليؤكد أنه لا يزال موجوداً ويتابع التطورات، في محاولة لاحتواء القلق داخل الصفوف.
لا يكتفي المشهد بإبراز البعد الإداري، بل يتطرق أيضاً إلى ملف التنظيم المسلح، حيث يسأل عزت عن “عبد الرحمن” وأبنائه، في إشارة إلى العناصر التي انخرطت في العمل العنيف بعد فض الاعتصام. ويأتي الرد بأنهم “بخير وينفذون التعليمات”، مما يكشف عن استمرار قنوات الاتصال والتوجيه.
تقدم هذه اللقطات صورة درامية لمرحلة إعادة التموضع، حيث تتداخل الأبعاد التنظيمية والإعلامية والمالية، مع مساعٍ للحفاظ على تماسك القواعد، وإعادة بث رسائل الطمأنة، في واحدة من أكثر الفترات اضطراباً في تاريخ الجماعة.

