استضاف برنامج “الكاميرا الخفية” في حلقته الحلقة-الثانية-من-مسلسل-فن-الحرب-ت/">الأولى الفنانة انتصار، حيث شهدت الحلقة لحظة انفعال من قبلها على مقدم البرنامج تميم يونس بسبب سوء تفاهم أثناء التصوير. هددت انتصار بعمل محضر، مشيرة إلى أنها جاءت للإعلان عن مسلسلها وليس منتج آخر.
في الحلقة، اشتكت انتصار من عدم التزام فريق العمل بالاتفاق المسبق، حيث قالت بغضب: “متعليش صوتك عليا، فين الاتفاق علشان أعمله؟”. وأكدت أنها ستقوم بعمل محضر ضدهم، رغم التوتر الذي شهدته الحلقة. ومع ذلك، احتوت الحلقة على مواقف فكاهية، وفي نهايتها قدم تميم يونس تكريماً للفنان الراحل فؤاد المهندس، حيث عرض البرنامج لمحات من ذكريات “الكاميرا الخفية” الأصلية.
تضم قائمة ضحايا برنامج “الكاميرا الخفية” مجموعة من نجوم الصف الأول، مثل أحمد العوضي وأمينة خليل ودينا الشربيني، بالإضافة إلى أسماء أخرى مثل محمود البزاوي ومحمد لطفي ومايان السيد وإنتصار، وكذلك مؤدي المهرجانات حمو بيكا. هذا التنوع في الخلفيات الفنية يعكس اختلاف ردود الأفعال بين الضحك والغضب، مما يعزز فرص انتشار المقاطع على منصات التواصل الاجتماعي.
يرتكز برنامج “الكاميرا الخفية” الذي يقدمه تميم يونس على فكرة استعادة روح البرامج الكلاسيكية التي ارتبطت بذاكرة الجمهور العربي، مع تطويرها لتناسب ذوق المشاهد المعاصر. يتبنى البرنامج شعار “نذيع”، في إشارة إلى الرغبة في العودة إلى أجواء زمن الفن الجميل، حيث كانت برامج المقالب تعتمد على العفوية والبساطة وروح الدعابة الصادقة.
تضيف النسخة الجديدة بعدًا مختلفًا يقوم على الواقعية، حيث تؤكد الحملة الدعائية أن جميع اللقطات طبيعية وغير مرتبة مسبقًا، مما يعني أن الضيوف لا يكون لديهم أي علم بالمقلب. تعتمد طبيعة الحلقات على وضع النجوم في مواقف مفاجئة تحمل قدراً من الإحراج أو التوتر، مع ترك مساحة واسعة لردود الفعل التلقائية.
يظهر عنصر الذكاء الكوميدي وسرعة البديهة من جانب مقدم البرنامج والضيف، مما يمنح المشاهد إحساسًا بالمصداقية ويزيد من جرعة التشويق والمتعة.

