تتناول الحلقة الثانية من مسلسل “صحاب الأرض” القضية الفلسطينية كمعاناة يومية يعيشها الناس، حيث تتجلى ملامح الصمود الشعبي وتأثيرات الاحتلال على الأسر والأطفال وأحلامهم البسيطة.
في مشهد يمتد من 13:36 إلى 15:25، يظهر مقر الهلال الأحمر المصري، مما يعكس الجهود الإنسانية المبذولة لدعم أهالي قطاع غزة. يبرز هذا المشهد الدور الحيوي الذي تلعبه المؤسسة وفرق المتطوعين في إيصال المساعدات الطارئة، خاصة المستلزمات الطبية التي تُعد شريان حياة للجرحى والمصابين في ظل استمرار القصف.
تتحرك الكاميرا بين مكاتب التنسيق ومخازن الإمدادات، مما يبرز التنظيم والدقة في العمل الإنساني. كما يعكس التفاني في خدمة المحتاجين دون كلل أو ملل. يقدم المشهد لمحة عن الدور الإنساني للمتطوعين الذين يعملون خلف الكواليس ويواجهون تحديات متعددة لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين.
تتخلل اللقطات صور لأفراد يقومون بتجهيز الحقائب الطبية وتنسيق الشحنات، مما يوضح أن العمل الإنساني يحتاج إلى روح الفريق والتخطيط الدقيق مع مراعاة ظروف الأزمة. يسلط هذا التركيز على النشاط الميداني الضوء على التزام الهلال الأحمر المصري بمسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية والحرص على دعم صمود الأهالي في أصعب الظروف.
ترسيخ حدود دولة فلسطين في أذهان المشاهدين والعالم
كما يظهر في المشهد خريطة فلسطين مع شرح للتقسيم الجغرافي للدولة الفلسطينية، وهو عنصر تعليمي يهدف إلى تعريف الأجيال الجديدة بالقضية الفلسطينية وترسيخ حدود الدولة في أذهان المشاهدين. يضيف هذا الربط بين العمل الإنساني والتوعية التاريخية والسياسية بعدًا مهمًا للمشهد، إذ لا يقتصر دوره على الإغاثة الفورية بل يمتد إلى تعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية والحفاظ على هويتها.
يجمع المسلسل بين البعد الإنساني والوطني والتربوي، مؤكدًا أن الدعم لغزة لا يقتصر على المساعدات المادية بل يشمل أيضًا الحفاظ على الذاكرة الوطنية ونقلها للأجيال القادمة.
يبرز المشهد رسالة واضحة مفادها أن التضامن والعمل الإنساني والتعليم مرتبطان ارتباطًا وثيقًا في بناء الوعي والمساهمة في الصمود الفلسطيني.


