تتجلى تعقيدات العلاقات الإنسانية في أحداث مسلسل “كان ياما كان” الحلقة الثانية، حيث تبرز الأزمة النفسية بين الأم وابنتها. تركز القصة على شخصية داليا، التي تؤديها الفنانة يسرا اللوزي، وهي تسعى جاهدة لإعادة توحيد أسرتها بعد قرار الانفصال، لكن تواجه صعوبات مع غضب الأبناء.
أحداث مسلسل كان ياما كان الحلقة 2
في الحلقة الثانية، يظهر تأثير قرار الطلاق على نفسية الابنة المراهقة فرح، التي تجسد دورها ريتال عبد العزيز. لم تكن فرح مجرد متفرجة على انهيار زواج والديها، بل أصبحت تعبر عن مشاعر الغضب واللوم تجاه والدتها داليا. يعتبر الجفاء العاطفي بينهما محور الأحداث، حيث تلقي فرح باللوم على والدتها في تفكيك الأسرة، مما يزيد من تعقيد العلاقة مع والدها مصطفى، الذي يؤدي دوره ماجد الكدواني.
مشاهده مؤثرة تعيشها داليا في مسلسل كان ياما كان الحلقة 2
تظهر المشاهد محاولات داليا لاستعادة الأجواء العائلية، حيث تدعو الأسرة لتناول الغداء معًا، وتقترح قضاء الوقت أمام التلفاز. تحاول أيضًا التودد لفرح لتعويضها عن شعورها بالفقد، لكن تظل ردود فرح بالرفض والجفاء. تعكس هذه المشاهد صعوبة استرضاء طفل يشعر بالخيانة من أقرب الناس إليه.
نهاية صادمة في أحداث مسلسل كان ياما كان الحلقة 2
تصل الأحداث إلى ذروتها عندما تكتشف داليا اختفاء ابنتها فرح من المنزل، مما يفتح المجال أمام احتمالات مرعبة. هذا التحول المفاجئ يسبب انهيار داليا، التي تلجأ لطليقها مصطفى في حالة من الرعب والهلع، مما يزيد من تعقيد الأحداث ويعكس عمق الصراع العائلي.

