شهدت الحلقة الثانية من مسلسل عين سحرية تصاعدًا ملحوظًا في الأحداث، حيث بدأت ملامح الصراع الحقيقي في حياة عادل تتكشف على المستويين الشخصي والمهني.
تستكمل الحلقة تداعيات ما حدث في الحلقة الأولى، حيث يظهر زكي، المحامي الداهية الذي يؤدي دوره باسم سمرة، ويستقبله بعبارة تحمل أكثر من معنى: “برافو عليك… متوتر ليه؟”.
يتعامل زكي بثقة مريبة، ويأخذ الكاميرات من عادل وكأنه كان يتوقع ما سيحدث، ما يعكس حجم سيطرته على الموقف، ويؤكد أن عادل أصبح بالفعل داخل دائرة يصعب الخروج منها.
مرض والدة عادل
على جانب آخر، تنتقل الكاميرا إلى سما إبراهيم “والدة عادل”، التي تعمل داخل مصنع قماش في ظروف مرهقة.
تظهر وهي تعاني من سعال شديد وإجهاد واضح، غير قادرة على مواصلة العمل. تجلس على كرسي وسط القلق من زميلاتها، وتقول إنها ربما لم تتناول دواء الضغط، قبل أن تفقد وعيها فجأة.
يهرع عادل إلى المستشفى، حيث يفاجأ بوالدته على جهاز الأكسجين، في مشهد إنساني مؤثر، فيما يخبره الطبيب بأنها تعاني من التهاب رئوي وتليف بالرئة، بالإضافة إلى مشكلات في الكبد نتيجة إهمال علاجي سابق، ويشدد على ضرورة المتابعة مع طبيب متخصص.
زكي في العيادة النفسية
تشهد أحداث مسلسل عين سحرية مشهدًا نفسيًا مهمًا للنجم باسم سمرة “المحامي الداهية”، حيث توجه إلى عيادة الدكتورة بسمة “طبيبة نفسية” للحديث عن مشاعره تجاه ابنته، التي حرمتها منه والدتها منذ ولادتها.
خلال الجلسة، اعترف باسم سمرة أنه يعاقب نفسه وليس ابنته، وتساءل: “لو قابلتها دلوقتي، هتقبلني ولا هترفضني؟”، مشيرًا إلى شعوره بالظلم نتيجة حرمانه من رؤية ابنته طوال هذه السنوات.
وعندما سألته الدكتورة عن إمكانية أن يحرم ابنته من والدتها إذا كان الموقف معكوسًا، قال إنه كان سيكون مرعوبًا جدًا، لكنه رفض الإجابة مباشرة عن سؤالها حول إيذاء الأم.
وانتقدت الدكتورة بسمة فكرة الانتقام، مؤكدة أن الانتقام لا يخفف الألم بل يزيده، وأن أفضل طريقة للتعامل مع الغضب والمشاعر السلبية هي عدم تحويلها إلى أذى للآخرين، وهو ما اعترف به باسم سمرة قائلًا: “معاكي حق”.
عرض “العدالة” المثير للجدل
في الحلقة الثانية من مسلسل عين سحرية، تلقى عادل “عصام عمر” مكالمة من المحامي زكي “باسم سمرة” الذي دعاه لتناول العشاء في أحد المطاعم الشعبية “مسمط الشعب”، بهدف إقناعه بالعمل معه في مهمة جديدة.
عرض زكي “باسم سمرة” على عادل “عصام عمر” فكرة تصوير المسؤولين الفاسدين ومخالفين القانون في إطار ما وصفه بـ”عين سحرية”، موضحًا أن الهدف من ذلك هو فضحهم ومحاسبتهم، وتحقيق العدالة الاجتماعية بطريقة غير تقليدية.
رد عادل باستغراب شديد قائلًا: “عدالة مين؟ مفيش أي حاجة قانونية في اللي انت بتقوله ده”، وأكد رفضه المشاركة في أي نشاط من هذا النوع، متمسكًا بموقفه القائل بعدم تصوير أي شخص آخر.
ورغم رفض عادل، بدا واضحًا أن المحامي زكي لن يتركه بسهولة، حيث واصل الضغط عليه وألمح بما فعله مع الأستاذة مروة والكاميرات التي قام بتركيبها لها في شقة زوجها، ما أدى إلى وقوع جريمة قتل. في حين ظهر زكي في مشهد آخر وهو يوزع الطعام على رجل فقير، ما يعكس تعقيد شخصيته وازدواجية أفعاله بين الخير والضغط على الآخرين.
عادل في مأزق بسبب شقيقه وتدخل المحامي زكي
اختتمت أحداث الحلقة الثانية من مسلسل عين سحرية بلقطة صادمة، حيث وجد عادل “عصام عمر” نفسه في ورطة جديدة بعد أن سرق شقيقه حسن “عمر شريف” غويشة ذهب من محل كان عادل يركب فيه كاميرات لصاحب المحل.
فوجئ صاحب المحل بالنقص في الغويشة وواجه عادل طالبًا تفسيرًا لما حدث، ولكن عادل أكد أنه لا يعلم أين هي الغويشة ولم يراها.
ما أغضب صاحب المحل وطلب له الشرطة، وفي القسم وقف عادل في موقف صعب، وفي تلك اللحظة تدخل المحامي زكي “باسم سمرة” ليقدم لعادل نصيحة للخروج من المأزق قائلًا له: “لو عايز تخلص من اللي انت فيه قول، معايا ولا مع نفسك؟”، فرد عادل بثقة: “مع ربنا”، ليجيبه زكي: “ربنا يتولاك”.

