شهدت بيحبوا-م/">الحلقة الثانية من مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” تطورات درامية مثيرة، حيث واجه رجل الأعمال “مودي” انهيارًا ماليًا مفاجئًا بسبب قضايا خارجية أثرت على سمعة شركته وأفقدته السيطرة على إمبراطوريته الاقتصادية.
في بداية الحلقة، يحاول مودي، الذي يجسده ياسر جلال، التواصل مع جهات التحقيق للإبلاغ عن فريق عمله، أملاً في احتواء الأزمة. لكن الصدمة تأتي عندما يكتشف أن حسابات الشركة خالية تمامًا من السيولة.
مدير الحسابات يكشف له أن المشكلة ليست فقط قانونية، بل تعود أيضًا إلى سنوات من الإنفاق المبالغ فيه على زيجاته المتعددة وانفصالاته المتكررة، بالإضافة إلى انشغاله عن إدارة أعماله، مما أدى إلى تدهور الأوضاع حتى وصلت إلى حافة الإفلاس.
مع تصاعد الضغوط، يتوجه مودي إلى أحد البنوك طالبًا قرضًا بقيمة 300 مليون دولار، في محاولة أخيرة لإنقاذ نفسه. لكن مدير البنك “حسام” يواجهه بحقيقة وضعه المالي المتردي، مطالبًا بضمانات حقيقية قبل الموافقة على القرض، مما يزيد من مأزقه بعد أن بات بلا أصول واضحة.
في خط درامي موازٍ، تحاول طليقته هالة العودة إلى حياته بأي وسيلة، حيث تسعى لاستغلال زوجة مدير البنك عبر تسجيل صوتي قديم يجمعها بمودي، مهددة باستخدامه كورقة ضغط لمساعدتها في التقرب منه مجددًا.
صديقه “حامد”، الذي يجسد دوره مصطفى أبوسريع، يقترح إعادة تسجيل الفيلات والشقق التي منحها لطليقاته باسمه لتصبح ضمانًا رسميًا أمام البنك. لكن المفاجآت تتوالى؛ فإحداهن تزوجت مجددًا، وأخرى باعت ممتلكاتها وسافرت، بينما رفضت الراقصة إعادة الشقة، مما يزيد شعور مودي بالعجز.
حتى الأمل الأخير يتلاشى عندما يطلب المساعدة من خالته، التي تجسد دورها ميرفت أمين، فتفاجئه برفض قاطع، معلنة أنها تفضل التبرع بثروتها لجمعية لرعاية كلاب الساحل بدلًا من دعمه ماليًا.
ومع انسداد جميع الأبواب، يبدأ مودي في التفكير في حل غريب، وهو الزواج من سيدات ثريات لسداد ديونه. مدير البنك يعرض عليه التعرف إلى إحدى عميلاته تدعى “شيماء”، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المفارقات المتوقعة في الحلقات المقبلة.
الحلقة الثانية وضعت مودي أمام اختبار حقيقي بين غروره السابق وواقعه الجديد، فهل سينجح في استعادة توازنه أم يسقط في فخ زواج المصلحة؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة.

