تولي المملكة اهتماماً خاصاً بعمارة المساجد، منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز -رحمه الله، وذلك تماشياً مع المبادئ التي قامت عليها لخدمة الإسلام والمسلمين.
وأوضحت الهيئة أن المشروع جاء بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز -رحمه الله، وبمتابعة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -أيده الله، حينما كان أمير منطقة الرياض ورئيس الهيئة العليا لتطوير المدينة.
جاء تصميم الجامع على نمط معماري يعكس العمارة المحلية، حيث يتميز بشكل الواجهات الخارجية والمنارة، بالإضافة إلى ارتباطه بالمحلات التجارية والوحدات السكنية المجاورة.
تبلغ مساحة الجامع حوالي 3.750 متر مربع، ويتسع لأكثر من 2000 مصلي، ويشمل عدة عناصر مثل سرحة للصلاة وسكن للإمام والمؤذن ومكتبة ومحلات تجارية.

