اكتظت أروقة المسجد الحرام وساحاته وصحن المطاف بالمصلين من شتى الجنسيات، مما جسد وحدة المسلمين وتلاقي قلوبهم على الطاعة. توافد القاصدون منذ ساعات مبكرة، متفرغين للذكر والدعاء.
تكاملت الجهود الميدانية والتنظيمية لضمان راحة المصلين وانسيابية الحركة. تم تنظيم الحشود وتيسير الدخول والخروج، مع العناية بنظافة المرافق وتعقيمها، وتقديم خدمات التوجيه والإرشاد.
تجلت خلال صلاة الجمعة مشاهد الخشوع والسكينة، حيث ارتفعت الأكف بالدعاء في لحظات إيمانية عميقة. أكدت هذه اللحظات المكانة الراسخة للمسجد الحرام بوصفه قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم.
يأتي هذا المشهد الإيماني امتدادًا للجهود المتواصلة خلال شهر رمضان لخدمة ضيوف بيت الله الحرام. تعكس هذه الجهود العناية الفائقة التي توليها المملكة بالحرمين الشريفين، وحرصها على تمكين القاصدين من أداء عباداتهم.

