وفقًا للهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، تتوزع المآذن كالتالي: منارتان بباب العمرة بارتفاع 137 مترًا لكل منهما، ومنارتان بباب الملك عبدالعزيز بنفس الارتفاع، ومنارتان بباب الملك فهد بارتفاع 98 مترًا لكل منهما، ومنارة واحدة بباب الصفا بارتفاع 98 مترًا، ومنارتان بباب الفتح بارتفاع 137 مترًا لكل منهما، وأربع منارات في التوسعة السعودية الثالثة بارتفاع 135 مترًا لكل منها.
تنقسم كل مئذنة إلى خمسة أقسام رئيسة: القاعدة، والشرفة الأولى، وعصب المئذنة، والشرفة الثانية، ثم الغطاء العلوي، الذي يعلوه هلال يُعتبر رمزًا إسلاميًا بارزًا.
تاريخيًا، شهدت الأهلة أشكالًا متعددة عبر العصور الإسلامية، حيث تطورت أنماطها الجمالية حتى استقرت على الشكل الحالي المشرق.
تعكس المآذن أيضًا التطور التاريخي للعمارة الإسلامية، حيث شهدت عمليات بناء وتجديد مستمرة، وصولًا إلى التوسعات السعودية التي حافظت على الهوية الإسلامية مع استخدام تقنيات البناء الحديثة.
تظل مآذن المسجد الحرام شاهدًا على اهتمام المملكة بالحرمين الشريفين، وحرصها على تطويرهما بما يتناسب مع مكانتهما الدينية والتاريخية، لتلبية احتياجات ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم.

