حققت الطفلة الموهوبة ريتال عبدالعزيز شهرة واسعة من خلال مشاركتها في مسلسل “كان ياما كان”، حيث قدمت أداءً مؤثرًا جعلها واحدة من أبرز الوجوه الصاعدة في الدراما المصرية، رغم صغر سنها.
جسدت ريتال شخصية “ريتـال”، ابنة العائلة التي تدور حولها أحداث العمل، مقدمة نموذجًا للطفلة التي تعكس التوترات الأسرية والتحولات النفسية بطريقة طبيعية وبعيدة عن التكلف.
تدور أحداث المسلسل حول أسرة تواجه أزمة منتصف العمر بعد سنوات طويلة من الاستقرار، مما يضع الأبناء في مواجهة مباشرة مع قرارات الكبار وتأثيراتها النفسية.
لعبت ريتال دورًا مهمًا في نقل مشاعر الحيرة والخوف والارتباك التي قد يعيشها الأطفال عند اهتزاز استقرار الأسرة، ما لاقى تفاعلًا واسعًا من الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
بدأت ريتال عبدالعزيز مشوارها الفني مبكرًا في عمر 11 عامًا، ونجحت خلال فترة قصيرة في المشاركة بعدد من الأعمال التي لفتت الأنظار إلى موهبتها، حسب حديث إعلامي سابق مع الإعلامية إسعاد يونس.
ظهرت في بداياتها في أعمال درامية وسينمائية متنوعة، من بينها “80 باكو”، و”عايشة الدور”، و”كتالوج”، إضافة إلى فيلم “فيها إيه يعني”، حيث أظهرت قدرة لافتة على التمثيل والتعبير العاطفي.
شهد عام 2025 محطة مهمة في مسيرتها، بعدما حصدت جائزة أفضل طفلة في حفل توزيع جوائز قمة الإبداع للدراما الرمضانية، تقديرًا لأدائها المتميز وحضورها الطبيعي أمام الكاميرا.
يضم مسلسل “كان ياما كان” نخبة من النجوم، بينهم ماجد الكدواني ويسرا اللوزي، إلى جانب نهى عابدين وحازم راغب ويوسف عمر وحنان يوسف، وهو من تأليف شيرين دياب وإخراج كريم العدل.
مع الأداء اللافت الذي قدمته في العمل، يتوقع نقاد أن تكون ريتال عبدالعزيز واحدة من أبرز نجمات الجيل الجديد، خاصة مع قدرتها على التعبير الصادق والتفاعل العفوي الذي يصل مباشرة إلى قلوب المشاهدين.

