شهدت منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث زيادة كبيرة في عمليات البحث مع بداية الحلقة الثانية من شهر رمضان المبارك. وقعت الفنانة هنا الزاهد ضحية برنامج رامز جلال، حيث استدرجها إلى فخ يعتمد على مزيج من التكنولوجيا المتطورة والرعب النفسي، مما جعل حلقتها تتصدر قائمة الأكثر تداولاً منذ الدقائق الأولى لعرضها.
تفاصيل حلقة هنا الزاهد بعد وقوعها ضحية برنامج رامز جلال اليوم
تبدأ الحلقة باستقبال هنا الزاهد في مكان التصوير المجهز بأحدث التقنيات، حيث تم إيهامها بأنها ستشارك في الترويج للعبة إلكترونية عالمية تعتمد على تقنيات الواقع الافتراضي. منذ اللحظة الأولى، بدأ رامز جلال بإطلاق التعليقات الساخرة على إطلالة الفنانة وصوتها المميز، وسط أجواء من الكوميديا السوداء. ومع دخولها في مراحل المقلب، تحول الضحك إلى صراخ وانهيار تام، خاصة عندما بدأت الأرض بالاهتزاز من تحتها، لتدرك أنها أصبحت ضحية برنامج رامز جلال. حاولت الهروب من الغرفة المليئة بالمؤثرات الصوتية المرعبة، ولكن دون جدوى.
فكرة برنامج رامز ليفل الوحش رمضان 2026
يعود رامز جلال هذا العام بفكرة مبتكرة تتماشى مع التطور التكنولوجي، حيث يحمل البرنامج اسم “ليفل الوحش”. تدور الفكرة حول استضافة الضيوف داخل استوديو مجهز بشاشات عملاقة ونظام محاكاة متطور. يتم إقناع الضيف بارتداء نظارات الواقع المعزز والدخول في منافسة ضد “وحش رقمي”.
تكمن المفاجأة في أن الوحش الرقمي يخرج من الشاشة ليصبح حقيقة، وهو رامز جلال متنكراً، مستخدماً أدوات ترهيب متنوعة. وفي كل مرة يظن فيها الضيف أنه انتهى من المقلب، يكتشف أنه انتقل إلى “مستوى” (Level) أكثر صعوبة ورعباً. وقد صُممت هذه المراحل بعناية لتجعل الضحية تعيش حالة من التوتر المستمر حتى لحظة المواجهة النهائية مع رامز وكشف هويته.
كواليس حلقة أسماء جلال في برنامج رامز ليفل الوحش
بالحديث عن ضحايا هذا الموسم، كانت الفنانة أسماء جلال هي الافتتاحية لهذا الموسم المرعب. اتسمت حلقتها بمزيج من “الشياكة” والانهيار، حيث تعرضت لمضايقات تقنية وعملية أدت إلى فقدان أعصابها بالكامل.
تعرضت أسماء جلال لمواقف محرجة بدأت بالسخرية من ملابسها وتصريحاتها الفنية الأخيرة، وصولاً إلى سقوطها في “غرفة الغمر” المائية التي جعلتها تصرخ طلباً للنجدة. ورغم محاولاتها في البداية الحفاظ على هدوئها، إلا أن الوحش كسر هذا الثبات الانفعالي تماماً، كما حدث مع هنا الزاهد، مما يؤكد أن هذا الموسم لن يترك أحداً دون أن يفقد صوابه.
تستمر الأصداء حول أداء الفنانات في البرنامج، حيث يرى الجمهور أن اختيار هنا الزاهد كان موفقاً نظراً لعفويتها الشديدة التي تضفي جواً من الكوميديا على الموقف المرعب. ومع تكرار هذه المقالب، يظل رامز جلال هو الرقم الصعب في معادلة برامج المقالب الرمضانية، حيث ينتظر المشاهدون في كل يوم معرفة من سيكون ضحية البرنامج القادم.

