شهدت الحلقة الثانية من مسلسل “مناعة” أمس تصاعدًا دراميًا كبيرًا، حيث دخلت الشخصيات الرئيسية في منعطفات خطيرة، مما قلب المشهد داخل حي الباطنية وفتح الباب أمام صراعات أكثر تعقيدًا في الحلقات المقبلة.
اكتشاف صادم يغير مصير غرام
استُهلت الحلقة باكتشاف (غرام) التي تجسد شخصيتها الفنانة هند صبري لحقيبة مليئة بالمواد المخدرة ضمن متعلقات زوجها الراحل “فتحى – تيحا” الذي قدم دوره أحمد صلاح حسني.
هذا الاكتشاف وضعها أمام إرث ثقيل يهدد مستقبلها ومستقبل أبنائها، خاصة في ظل الأوضاع المضطربة التي يعيشها الحي.
تصعيد مفاجئ في حي الباطنية
الأحداث اشتعلت بخطة أمنية محكمة قادها نقيب الشرطة الذي يجسده خالد سليم، حيث دُبرت خناقة في الحي أعقبها اقتحام أمني داخل سيارة إسعاف، ما أحدث حالة من الفوضى والارتباك بين الأهالي.
أسفرت الحملة عن ضبط كميات كبيرة من المخدرات والقبض على عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم والدة غرام التي أدت دورها ميمي جمال، وكذلك المعلم رشاد الذي يجسده رياض الخولي.
هروب غرام وبداية مرحلة جديدة
وسط هذا التصعيد، تمكنت غرام من الهروب بأبنائها وحقيبة المخدرات مستغلة الفوضى، رغم استيقافها من قبل الضابط، لتبدأ مرحلة جديدة في “ترب الأباجية” داخل حوش كان قد اشتراه لها زوجها قبل وفاته.
هناك، قررت دفن الحقيبة سرًا بعيدًا عن أعين صديق زوجها “كمال”، في محاولة لإخفاء السر الذي قد يغير مصيرها بالكامل.
خيوط تتشابك داخل الحارة
من داخل محبسه، بدأ المعلم رشاد في البحث عن فتحي وكمال بعد غيابهما عن المقبوض عليهم، بينما تكشفت حقيقة وفاة فتحي بطلق ناري خلال الأحداث.
في الوقت نفسه، دخل “منعم” دائرة الاتهام بعد تورطه في جريمة قتل، لتبدأ الشرطة مطاردته، وتنتهي الحلقة على إيقاع متوتر ينذر بمواجهات أعنف.
المسلسل يُعرض حصريًا ضمن سباق دراما رمضان 2026 على قناة DMC وDMC دراما، ويواصل استعراض رحلة تحول غرام من امرأة ضعيفة إلى شخصية قوية تسعى لحماية أسرتها داخل عالم مليء بالصراعات وتجارة الممنوعات.

