كشفت مصادر أميركية أن الجيش الأميركي قد أعد خططًا متقدمة تجاه إيران، تشمل إمكانية تغيير النظام في طهران إذا أصدر الرئيس دونالد ترامب أمراً بذلك، بالإضافة إلى تنفيذ ضربات تستهدف قادة بارزين في إطار هجوم أوسع.
ووفقًا لوكالة رويترز، فإن خيار تغيير النظام أصبح مطروحًا بجدية داخل دوائر صنع القرار الأميركي.
وأكدت المصادر أن الخطط العسكرية لا تقتصر على استهداف المنشآت الأمنية والبنية التحتية النووية، بل تشمل أيضًا استهداف أفراد محددين في القيادة الإيرانية، وخاصة داخل الحرس الثوري الإيراني، الذي تم تصنيفه كمنظمة إرهابية أجنبية منذ عام 2019 بقرار من إدارة ترامب.
صرح ترامب مؤخرًا بأن تغيير الحكومة في إيران “يبدو أنه أفضل ما يمكن أن يحدث”، مع الإبقاء على الباب مفتوحًا أمام الدبلوماسية، محذرًا من أن “أمورًا سيئة للغاية” ستقع إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال مهلة قد لا تتجاوز 10 إلى 15 يومًا.
يأتي ذلك في وقت عززت فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، مع نشر قدرات قتالية بحرية وجوية كبيرة، ما يعكس استعدادًا لاحتمال تصعيد واسع إذا فشلت المساعي السياسية.

