شهدت الحلقة الثانية من مسلسل “على قد الحب” لحظة درامية مميزة، حيث تم تسليط الضوء على إبداع الحرف اليدوية وأهميتها في المجتمع المصري.

ركز المشهد على إبراز طريقة عمل الحرفيين وصناعاتهم التقليدية، بما يتوافق مع الجهود الحكومية لدعم الشباب وتشجيعهم على دخول سوق العمل. كما تم التأكيد على أهمية الحفاظ على الحرف اليدوية من الاندثار، والحث على الابتكار والإبداع في المشغولات اليدوية التي يتميز بها الحرفيون في مصر.

يبرز هذا المشهد رسالة واضحة للمجتمع، خاصة الشباب، بأهمية المحافظة على التراث الثقافي المصري ودمجه مع روح العصر، بما يتماشى مع السياسات الرسمية للدولة التي تشجع على دعم الصناعات الصغيرة والمشروعات الحرفية. هذا يساهم في الحد من البطالة وفتح فرص اقتصادية جديدة.

موعد عرض الحلقة الثالثة من «على قد الحب»

تُعرض الحلقة الثالثة على شاشة CBC في تمام الساعة 8:30 مساءً بتوقيت القاهرة، مع إعادة في 2:45 صباحًا و3:45 عصرًا، مما يمنح المشاهدين أكثر من فرصة لمتابعة الأحداث.

كما تُعاد الحلقة على قناة CBC Drama الساعة 12:15 بعد منتصف الليل، مع إعادة في 6:30 صباحًا و11:30 صباحًا و6:00 مساءً.

المسلسل متاح أيضًا عبر منصة Watch It الرقمية، حيث يمكن مشاهدة الحلقات في أي وقت وبجودة عالية.

خلفية درامية مشوقة

تدور أحداث المسلسل في إطار اجتماعي نفسي مشحون بالتوتر، حيث يرصد تعقيدات العلاقات العاطفية وتأثير الماضي على الحاضر، مع تسليط الضوء على قضايا الأسرة والاختيارات المصيرية التي قد تغيّر مسار الحياة بالكامل.

تزداد الإثارة مع كل حلقة، إذ تتكشف أسرار جديدة تعيد رسم صورة الشخصيات وتدفعها إلى مواجهات حادة.

نجح العمل منذ البداية في خلق حالة من الترقب الجماهيري، مدعومة بحملة ترويجية قوية ومقاطع دعائية أثارت فضول المشاهدين.

أبطال مسلسل «على قد الحب»

يقود البطولة النجمة نيللي كريم التي تقدم شخصية نسائية مركبة تجمع بين القوة والانكسار، ويشاركها البطولة النجم شريف سلامة في ثنائية درامية لافتة.

كما يضم العمل كوكبة من النجوم، منهم مها نصار، صفاء الطوخي، ميمي جمال، محمد أبو داوود، محمد علي رزق، وأحمد سعيد عبد الغني، إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة التي تضيف طاقة جديدة للأحداث.

المؤلف والمخرج

المسلسل من تأليف مصطفى جمال هاشم، الذي نجح في تقديم نص يعتمد على التشويق النفسي والواقعية الاجتماعية. بينما تولّى الإخراج خالد سعيد، الذي استخدم لغة بصرية هادئة لكنها مكثفة، تعكس الحالة الشعورية للشخصيات وتمنح المشاهد إحساسًا بالاقتراب من تفاصيل حياتهم.